جـرحٌ
يمشي في الشارع
وأخطأ
في العنوانْ
ضرب أجراس القلب
فتح القلب له
مع الأحزانْ
خربشني الجرح
الخاطئ
بأظافر الزمن
الحزنانْ
بتواريخ الماضي
وكوابيس باكر
وحزن الآنْ
الُجرحُ
جرحي أنا
الخاطئُ
في العنوانْ
عندما كان
لـــيّ
عنوانْ
**
فأنا في جرحكِ
طيــــرٌ
ليس ككل الطيورْ
يحمل الحزن والهمَّ
كما لو يحملُ
السمـــاءّ
علي جنحٍ مكسورْ
يــــدور
يــــدور
لا أعلم لطريقي
ضياعاً .. أو وطن
طيرٌ ، يدورْ
يحاول
اختراق جدران السورْ
يكفيني حزن ..
يكفيني دمع ..
تكفيني سطورْ
ممتلئة بالأوهام
بالأحلام
في كراسة المقدورْ
تكفيني
تكفيني سطورْ
**
فأني أحاولُ
أن أرسم
شمعة .. ولو مرة
بلغة الطيورْ
أرسم باكرا
ينبضُ
ينبضُ
بقلب النورْ
أحاولُ أن أزرع
فــرحـةً
تبتسمُ
تبتسمُ
بالأرض البورْ
ربما تثمرُ أمانيّ
يوماً ..
ثمرة للورد
ثمرة للنجم
وثمرة للبحورْ
أحاولُ كثيراً
أحاولُ
وكلما حاولتُ
ينقصف القلمُ ..
ويطاردني القدرُ والمقدورْ
تلك أيامي
لمن أتركها؟ ،
وقدري
أبقي سجينـاً
وراء الســورْ
أقصصُ ريشي
بجروحي ..
أحزنْ
أبكي
علي حلم النورْ
أحزنُ بشدة
أحزنُ أكثر
قدر استطاعتي ..
حتي تفورْ
منيِّ دمعــة ٌ
فدمعة ،
فدمعة
علي الخدِّ المكسورْ
المكسور
من ثقلِّ الدمع
وثقلِّ القدر
والمقدورْ
**
ابكي
وابكي
وابكي
أغسلُ الدنيا
من الفرح
ومن الأحلام
أغسل الماضي
من الجرح
ومن الأيام
فتلك صفحة جديدة
صفحة ٌ بيضاء ..
في أول السطرْ
سأرسمُ
رجلاً يمشي
علي شريط القطرْ
يحمل علي كتفيه
أقداره ..
يمشي علي شريط القطرْ
لا ينظر خلفه أبدا
يخافُ أن ينظر
ويمشي ..
في الصفحة البيضاء
في أول السطرْ
****
كريم بهي؛
يناير 2008
Tuesday, February 5, 2008
فـي أول السطـر
Saturday, February 2, 2008
حجرتي
البوست دا فكرة مش عارف إن كانت جديدة ولا قديمة
المهم أنا بحاول اعمل حاجة جديدة شوية
كل واحد يدخل حجرته معانا وبكدا هندخل جوا شخصياتنا كمان
وبدعي كل أصحابنا وصحابتنا المدونين لو عجبتهم الفكرة ينفذوها في مدوانتهم
بس ياريت لو يقولولى عشان أعرف أنى نجحت يعني
وأتمنى البوست يعجبكم
كريم بهي
عندما تدخل من باب حجرتي تجد علي يمينك سرير لطيف
لكن عادة مش مرتب أو تقدر تقول طول ما أنا موجود في الحجرة يعني
وعليه بعض الجرائد اليومية زى الأخبار – المساء – الأهرام أو أسبوعية
زى أخبار الأدب أو القاهرة أو مجلات زى المصور وأحيانا إخبار النجوم أو الكواكب أحيانا أو مجلة يقولى عليها واحد من صحابي أو صحباتى أو مجلة منشور فيها خبر يهمني
وطبعا السرير كدا بقى طبيخ لكن ربنا يكون في عون ماما ست الحبايب بتعانى بصراحة
سيبك من السرير دلوقت واتجه قصاده هتلاقى مكتب
أيوا هو مكتبي
ودا عليه بقي من خيرات ربنا كتير أوى
هتلاقى علي اليمين كتب زى الخالدون مائة أنيس منصور أو هذه الشجرة العقاد أو البؤساء هوجو أو حديث النهر سوريال عبد الملك أو أعمال شكسبير ودواوين شعر لنزار حبيب قلبي وخاصة ديوان حبيبتي وغادة السمان ومحمود درويش واحمد عبدالمعطى حجازي ونازك الملائكة أو كتب عن الدبلوماسية أو عن التاريخ أو عن الأدب
وطبعا هتلاقى شوية كتيبات صغيرة لأجاثا كريستي أو روبرت اونيل وخاصة المزيف وكمان مسرحية لانطون تشيكوف الروسي وقول معايا كمان مائدة أفلاطون وكتاب بحبه أوى اسمه غادة رشيد لبدر الدين علي الجارم والفلاح لعبد الرحمن الشرقاوي وكتب ثانية بس مش فاكرها دلوقت
وطبعا دا غير اللي في مكتبة بابا لكن دايما بحطهم بتنسيق شديد جدا والا مش هاعرف أذاكر وياما صحابي قالولى أحطهم في المكتبة لكن دي غية يبقوا أدام عيني كدا
والأدراج مليانة أوراق وكتب جامعية محاسبة على إدارة أعمال على رياضة بحتة ومالية على اقتصاد وبنوك ونقود
لكن في كتابين بحبهم أوى الأول المدير الذكي ل د / احمد سيد مصطفي
والثاني سلوكية البائع والمشتري ل د/ محمد بكرى وعبد الله جماعة
دا غير بقي كشاكيل المحاضرات والأوراق إللى بذاكر فيها
وفيه في الأدراج اشعارى المطبوعة والجرائد اللي نشرت فيها
والدرج الكبير فيه شهادات تقديري
الطالب المثالي على المدرسة ثم الإدارة ثم المحافظة ( الثانوية )
وشهادات تقدير الاتحاد العام لطلاب مدارس الجمهورية ( الثانوية )
وشهادات لانى موهوب في الشعر
وميداليات اتحاد طلاب الجمهورية
وصور وذكريات وكتاب اسمي فيه
وحاجات ثانية كدا وشوية أوراق
نسيت أقولكم انه على المكتب عادة بتلاقوا نظارتي والموبايل والراديو الجميل الصغنتوت بتاعي عشان اسمع إذاعة الاغانى والشرق الأوسط وf.m
وأقلام بأنواع مختلفة وممكن حاجات ثانية مش لازم تعرفوها
ارفع عنينك شويتين هتلاقى على الحيطان شوية صور فوتوغرافية ليا
واحدة لما كنت في مبنى الاتحاد العام أمام مسرح البالون بالعجوزة أيام الوزير احمد جمال الدين موسي إللى شوفته هناك وعلى فكرة الراجل دا كان محترم جدا
والثانية لما كنت في القرية الفرعونية
والثالثة لما كنت في متحف السادات جوا القرية الفرعونية
والرابعة في مبنى الاتحاد العام برده لما كنت بمتحن الطالب المثالي على مستوي الجمهورية تحت لواء الوزير يسرى الجمل الله يسامحه وأنا في الثانوية
وصورة كمان
بس أنا اللي راسمها لعبد الحليم حافظ العندليب
بصراحة أنا لما بدأت رسمها ما كنش قصدي ارسمه بس طلعت شبه أوى فكملتها وكتبت عليها نعم يا حبيبي نعم
وكل اصحابى ما كنوش مصدقين إللى أنا اللي راسمها
وطبعا هتلاقوا كراسي وقليل من التحف وباب البلكونة
وفيه كمان في الحيطان زراير الكهربا
ودلوقت هاضعط على زرار النور
تك
الدنيا بقت ضلمة
تصبحوا على خير
ملحوظة ( حذفت بعض الحاجات إللى حسيت ملهاش لازمة وعشان البوست ميبقاش طويل
كريم بهي
Thursday, January 31, 2008
الهجرة إلي المـــوت
( 1 )
شـارع طـويـل ، مغموس في سواد الليل ، تفـــوح منه رائحة السكون الثوري أو الهدوء المفزع
يمشي فيه خلف الخطوات عائداً إلي منزله .... إلي حبيبته .... إلي ابنته تحفر الظنون في جدران باله ويتطاير الشك مع دخان سيجارته .. يحدثه الموت الساكن أعشاش أفكاره ( بنتي هاتكون يتيمة
يسمع تكتكة الساعة ويخطو معها العمرُ خطواته الشاسعة
فالشارعُ يمتد .. يمتد .. يلتوي .. ينكسر .. يمتد في النهاية سرير في حضن الشوك ، لا أقصــد العذاب ،ما أقصـــد سوى المــــوت
( 2 )
اتصــال تليفوني
حبيبتي ....
ثم أغلق خط الحياة ، قد نفذ رصيد الأيام
يـُكتب علي الجبين ليس قدراً بل شريط لاصق عليه اسمه في ثلاجة باردة ابردُ من الصمت
أخيــراً ينزعوا هذا الشريط ليرتدي زيّـه الجديد ( الكفن
يرقد ساكناً بين العظام والرفات دامعاً ربما مات هو
إنما شفتاه لازالت تتحرك ، تتحرك ، تتحرك
( أنا لسه عايش بقلب بنتي ... اليتيمة )
( 3 )
لا أعلم .. إن كان قد ولده الموت فصار منه واليه
أم لم تتحمله الدنيا لمجرد سنوات قلائل
لكن ما أثق أنه لم يمت ..لأنه عوّدنا أن يكون قريباً جداً أقرب من البعد ، وبعيداُ جدا أبعد من القرب
اثنان وثلاثونا يعيش في عالم ما وراء الحزن
تبكيه الدموع وتشكيه الهموم .. فيظل دائما هارباً للمواجهة
هارباًً
هارباً
هارباً
Sunday, January 27, 2008
يا غزة - لماذا الحزن؟
وما الجديدُ في الذلِّ ، وأصبح من شيمنا الذلُ والهوان
صرنا نكدسُ الذلَّ في أثداء الأمهات يرضعن الأطفال الأحياء الأموات
صرنا نبتاع الذلَّ في الدكاكين مع الأطعمة المعلبة ، كنا يا غزة نستورده الآن بعد سنين وسنين أصبحنا ننتجه ، فنحن يا غزة من أكبر منتجي الذل في العــالم
يا غــــزة ... لماذا الحـــزن ؟
وما الجديدُ في قطع الكهرباء ، وما الفرق بين الكهرباء وقطع الكهرباء ؟
والظلام موجود أصــلاً منذ 1948 في الأسلاك والمصابيح والتلفاز والأجهزة الكهربية ، حتى في ضي القمر يسكن ظلام
قطعوا الكهرباء ، وقد قطعوا من ذي قبل الماء والهواء والرياح والحياة
يا غـــزة ... لماذا الحـــزن ؟
وما الجديدُ من ذي قبل قتلوا الأطفال ، ذبحوا الأطفال ، اغتصبوا الأطفال ، اغتالوا الأطفال ، صلبوا الأطفال ، دمروا الأطفال ، حطموا الأطفال ، حرقوا الأطفال ، أكلوا الأطفال .... أطفالكِ يا غزة

يا غـــزة ... لماذا الحــزن ؟
وما الجديدُ .. من ذي قبل فضوا بكارة عروبتنا ويداها تعصرُ علي الحديد والقضبان ، فضوا بكارة عروبتنا علي أعتاب المساجد والكنائس علي جثث الشيوخ والرهبان ، فضوا البكارة ودموعنا ذليلة وأعناقنا مكسورة تحت أحذية اليهـود والأمريكان ... يا غزة لماذا الحزن ؟

يا غـــزة ... لماذا الحــزن ؟
فغداً هو الآن هو الماضي معادلة لا تتغير مع تغير الزمان والمكان في شرع العرب وتاريخ العرب الثكلى
معادلة مرصعة علي الجلباب الغضبان المستنكر دائما والدائن عادة
الجلباب الملطخ ببقع البترول السوداء والحمراء والصفراء

يا غــزة ... قلبي معك
لا تحزني
يا غــزة ... عمرك معك
لا تحزني
يا غــزة ... دموعي أبداً لن تجفْ
لن تصمت
سأكتب بها عنكِ
من الياء إلي الألفْ
يا غــزة ... لا تحزني
أو ابحثي أنتِ عن بلدٍ غير غزة تسكني فيها
ابحثي أنتِ عن عربٍ غير العرب تحتمي فيها
ابحثي أنتِ عنــ؟؟؟
ولا تحزني ... فلماذا الحزن ؟؟؟
كريم بهي
Tuesday, January 22, 2008
خطوط متفرقة في دفاتر الحب المحترقة

ديــــنُ الحب
دين تعتنقه كلُ الطيـــــــورْ
وتصلي من أجله
أمواج البحــــــــورْ
ديــــنٌ
لا يعيش في زمننا
هـــــذا ،
بل مقفول عليه
الحلمْ
باسم الحـــبِّ
سأنام كثيراً
لأصلــــي
ويصلي في قلبي
الحلمْ
سندخلُ سوياً
معبـــدَّ الرومانسية
ونتعبد بكل شوق
وبكل براءة
سنبوح بدقات قلوبنا
بكل صدقٍ
وبكل جراءة
سنخبر الدنيا
ان لنا قلوب ،
قلــــــوبٌ
تدق تدق تدق
تدق تدق
تدق

أنـــــــا ...... في بعدكِ
طيــــــــــــــــــرٌ
ليس ككـلِّ الطيــــــــورْ
يحمل الحزن والهــمّ
كما لو يحمل السماءَّ
علي جنحٍ مكســــــــــــورْ
ويـــــــدور
يدوووووووووووورْ
لايعلم لطريقه
ضياعاً أو وطــــــــــــــــــنْ
يــــــــــدورْ

ارجــــــــــــوكِ
أرجوكِ امسحيني
اطرديني
امسحي اسمى
رقمي
وصورتي من ذاكرة هاتفكِ
امسحي حبي
قلبي
نبضاتى واشعارى
من أجندة مخاوفك
امسحينى بالممحاة
واكتبينى
بأقلام رصاص
باهتة
فى سطر الحياة
كـــــــان
كان يحبني
كريم بهي
Friday, January 11, 2008
بكرة ؟؟؟ تحت الانقاض
واشكر شكراً جزيلا لكل من شيرين صاحبة مدونة لحظات شيرين صديقتى الدائمة والدكتور ضياء النجار والدكتور زين وكامليا وصالح سعيد واسامة وسهر الليالى الجميلة وكل من شارك فى هذا البوست

وها هى ثانى خطواتى فى هذا المشوار حول ادب الاطفال فقد هزَّ مشاعرى جداً ما رأيته وما سمعته عن عمارة الاسكندرية المنكوبة التى وقعت فوق ارواح اهلها وسكانها وبالتأكيد ان هناك أطفالا ماتوا او بمعنى دقيق قُـتلوا وراحوا شهداء ضحية الجشع والطمع والقلوب الميتة التى احتالت احجارا وصخـــــور وفولاذ وصناديق قمامة وبقع سوداء وقذارة بابشع صور ممكن تتخيلها عزيزى القارئ هى نفس الصورة التى تظهر بها قلوب هؤلاء الطماعين
ان هذا البوست عن طفل كما ستقرأ لكنه هو من خيالى وتركيبة احساسى المشجونة بالحزن والاسى لكل من راح تحت عمارة الاسكندرية ......... رحمهم الله جميعاً
بعد انهيار تلك العمارة وهدوء الحطام والتراب ... سكن الموتى على حالهم موتى بين شرائح الدمار والخراب وجبة شهية لكل من سولت لهم
انفسهم فى تخريب جدار العمارة الاسفل لهدم العمارة والاستحواذ عليها من المستأجرين سكانها
هدأ كل شئ الا الصراخ الدموع والبكاء ....... وصوت الاسعاف الصارخ مع كل نبضات الشارع الموجوع لفقدان احد بناته تلك العمارة
دعك عزيزى القارئ من كل هذا .... وتعالى معى ندخل سوياً من بين تلك الحجارة المدمرة والخراب ندخل وندخل ونرى ... ها هى ام تمتلك تاج الامومة المهزوم كانت تحاول انقاذ طفلها ابن الخامسة النائم على سريره الوردى ولكن لم يعطها القدر اكثر من انها تكون مع ابنها تحت الخراب لكن ليسوا موتى بل احياااااء او ببعض من الحياة
فقد وقع الدولاب فوق السرير فصنع فجوة صغيرة تكورت فيها الام حول ابنها وانغلقت على نفسها وابنها حتى هدأ الانهيار وسكن
وظلا محتجزان بين الدولاب والسرير والخراب والموت ... هى تحاول ان تهدأ من روع ابنها المفزووووع ولا تجد هى من يهدأ روعها وبعد حوالى ساعتين من السكون
قال الطفل لامـــه : هو احنا كدا مـُـــتنا ولا لسه عايشيين
الام : تبكي بشدة وحرقة والم وتحضن ابنها من شدة الحزن والخوووف
الطفل : ماما ...... مش اللى بيموت بطلع فووق فى السما
الام : من بين الدمووووع ..... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
الطفل : يبقى احنا كدا عايشيين ... صح ؟الام : متخافش يا حبيبى ان شاء الله هنعبش ... هنعيش
الطفل : ماما هو ايه اللى وقع العمارة ؟
الطفل : ياااااااااااااه كل دوووول طيب ليه البوليس مبيحبسهمش ويحطهم فى السجن عشان ميهدموش العمارة تانى ..... بس اشوفهم وانا ابلغ عنهم البوليس على طوووول
بس هما شكلهم ايه يا ماما
الام : في ابتسامة يأس بين الدموع ................بكرة ،، بكرة تشوفهم وتعرفهم كويس اوى
الطفل : ( بكـرة ؟؟؟؟؟؟ ) وهنشوفه ازاى دا واحنا هنا فى الضلمة دى
وبعدين همااا الميتيين عندهم بكرة برده
ويظل الطفل فى شكه الغريب والرهيب هل هما موتى ام احياء ؟! هل للموتى من باكر وغد؟!!!
ولا اعلم من أين تسلل لعقله البسيط كل هذا التشاؤم والحزن .... لا اعلم من أين تسلل لصفحته البيضاااء كل خربشات السواد والبقع الحمراء الكبيئة التى اشتعلت نيرانا تحرق فى جدران ذهنه الذى كان صافياً
ربما يكون شكه شكنا نحن الان وشك كل الاطفال والبراءات القادمة فيظل الشك قائم
هل هم احياء ام موتى ؟؟ .....( والمييتين عندهم بكرة !!!!
كريم بهي
يناير 2008
Wednesday, December 26, 2007
ادب للاطفال" للكبار فقط
أنا من أشد المحبين للأطفال خاصة من سن الواحدة حتى الخامسة او السادسة ، احبهم وهم ينعمون بالبراءة والسذاجة التى عادة ما تدفعنى للضحك او السعادة او الحزن او الكآبة أو .......لكنى فى هذا البوست ما اريد انا عمله هو تأليف مواقف جديدة بشخص ولسان الاطفال وبتركيبة معينة تخاطب عقول الكبار ربما بشئ من التحليل او السخرية او النقد او الفكاهه احيانا او.....او
واظن اننى استطيع ولو لم اخلق شيئا جديدا سافتح الباب لشئ جديد فعلا من خلال كتاباتى وشعرى وقصائدى القادمة باذن الله
هو ادب الاطفال المكتوب للكبار
وهذا اول عمل ابتكرته عن العيد
أكيد هما لسه واقفين

انه يوم العيد والساعة تدق التاسعة صباحاً ، فى تلك القرية الكبيرة وربما الصغيرة
يخرج هذا الطفل الى صديقه بالشارع الخلفي فيضرب جرس الباب ، واذا بصديقه (الانتيم) الذى يجاوره المسكن والمقعد فى الصف الاول الابتدائي
ويقول الطفل لصديقه بشئ من العتاب : انت لسه قاعد ومخرتش دا النهاردة العيد
الصديق : عيد ايه ياعم وانا عندى درس النهارده الساعة3 الضهر وعليا حفظ يجي ديشليووون كلمة
الطفل : بس النهاردة العيد ........ اجازة
الصديق : عيد ازاي وبابا لسه نايم وماما فى المطبخ ومحدش جه عندنا واجازة ايه وانا عندى درس
الطفل : امال اخواتك فيييين
الصديق : خرجواااا
الطفل : شوفت !!! عشان اقولك والله احنا صلينا العيد النهارده الصبح
الصديق : طيب الشوارع فاضية ليه وبابا لسه نايم ومحدش جه عندنا
الطفل : والله النهارده العيد ...... حتى كمان احنا واخدين اجازة من المدرسة النهارده
الصديق :ما يمكن يا حدق النهارده الوقفة عشان كدا خدنا اجازة من المدرسة وما اخدش انا اجازة من المدرس
الطفل : لا لا لا انبارح كانت الوقفة وبابا قالى ان الناس الحجاج فى السعودية واقفين فوق الجبل
الصديق : بجد !!!! يبقى يبقى اكيد هما لسه واقفين والعيد مش النهاردة
الطفل : لا ياعم هاروح اسأل بابا احسن
ويرجع الطفل لبيته فى شكه القوى ان اليوم ليس يوم العيد ... ويسأل ابيه عن الحجاج فوق الجبل
هما لسه واقفين
انتهى؛
كريم بهي
أخى محمد شاعراااااً
Monday, December 17, 2007
بأى حال عدت يا عيد
عيد سعيد
تحياتى القلبية
كريم بهي
Thursday, December 13, 2007
الطريق الى شئ لا يموت

Sunday, December 9, 2007
انتظاااار الملائكة

ها هي مدينتا الرمادية .. اختفت
فى ضمير الرحيل
وخلعت الملائكة ٌ
اجنحتها الملائكية
فى حقيبة السفر
ورقصت مع الحزن
رقصته الجنائزية
فاغلقت البابَ
فى وجه الرجوووع
بلا عـــــــودة
**
أيتها الملائكةُ الراحلة
والسحب البريئة
باكية وحزينة ْ
فى شوارعِ
وحــوارى السماء
وصوت المطر المبتل
بالرعد ، بالبرق
بالندااااء
يحاول شق الارض
لو تزهر ثانيةًَ
ورداً او حباً او عطااء
يحاول كسر
كل القيود
يحفر تحت السدود
ويبحث عن السرداب
المفقود
للوصول لقمة القصر المرصود
فالحكيمة تجلس هناك
نهى محمود .....
فيفتحُ كل الزنازين
للفراشات الملونة
كى تعود لنا
الفراشاتُ الملونةْ
تلعب وتطير .. كما تعودت
في جنينة تلك المدونةْ
المدونة الرمادية
الرمادية
بين الحزن والابتسامات
فكل شئ كان رماديْ
بين الحزن والابتسامات
فاللون الابيض كان رمادي
واللون الاسود كان رمادي
والاحمر والاصفر والاخضرْ ...
فكل شئ كان رمادي
حتى الطفل الجميل
اعتاد ان يلعب
لعبةً – ايضا – رمادية
بين الحزن والابتسامات
**
وها أنا واقف
انظر لكلماتك ترحلُ
فاسمحى لى
اديرُ وجهي قليلا
كي امسح دموعي
برفق ْ ...
دون ان تشعري
أن عيونى دموع
ان عيونى دموووع
وأشدُ شفتيّ ببطء ٍ
شديد
وابتسم للحزن
في صمت وخشووع
وأصلى للامل الكافر
فأمكثُ
امام ابوابك المغلقة
فلا تنزعجى حين ترينى
أمام بوابك المغلقة
أدفسُ رأسي
بين ركبتيّ
ليلا .. ونهاارْ
فاما ان تعودي
واما يحولنى الزمنُ
لحظات انتظار
لحظات انتظار
انتظاااار .. نهى محمود
**
توقيع
كريم بهي
ديسمبر2007
Saturday, December 1, 2007
الحب من صنع الرب

هنا ....... خسبة المسرح الجالسة القابعة اما خلف قضبان الظلام او في زنزانة السكات
تحاول فتح زجاجة الايام الماضية ربما تسكرها او تضل بها الطريق الى باكر المشئوم
لازالت تحاول فتح الزجاجة ..... تحاول ...... تحاول وفجأة ( طاااق ) انه صوت انفجار صودا الذكرى الموجوعة
تشرب منها وتشرب وتشرب بغزارة ووقسوة الحزن الاليم ثم تحكى
نعم .... هى خشبة المسرح تحكى
المكان : ورد وخضرة واشجار وجدار تحت سور جنينة الكلية
الزمان : منتصف نهار بائس
الشخصيات : هو وهى _ او هى وهو

هي : صامتة ، تجلس امامه تلقى ظهرها على جدار السور الابيض
هو : يجلس امامها فى شئ من الحيرة والحزن
( مالك ؟ فيه ايه ؟ ..... حاسس بحاجة جواكى مخبياهه عليا ومبقتيش زى الاول
دايما بنزعلى من اتفه الاسباب ودايما حزينة .... فيه ايه انا مش عارفه )
هي : على حالها صامتة فى سكون
هو : اتكلمى فيه ايه اللى جواكى
هي : تضع وجهها بين كفيها .. ف صمت وحركة خفيفة
هو : يصمت لحظات ناظرا ومحدقا فيها ويحدق أكثر بين دموعه المصلوبة بين اجفانة الحزينة
هي : ترفع رأسها ، ترمى بينها المتثاقلة بالدموع فى عينه ثم تتحرك شفتيها استعدادا للكلام لكنها
تتراجع لصمتها وتسحب عينها وتعيد بوجهها لكفيها ثانية
هو : فى صوت خافت محنوق جدا ( لسه مش عاوزا تتكلمى وتقولى مالك ؟ )
هي : تتنهد تنهيدة طويلة جدا يتضح فيها الم صارخ ، ثم دمعة تائهة على خدها الايمن .... بنفس الصمت
هو : تبدأ ثورته فى دقات قلبه المتلاحقة واحمرار وجهه ونظرة الحيرة
( كدا اكيد فيه حاجة كيرة الدموع دى سببها ايه ، انا كدا قلقت اوى بجد حرام عليكى انطقى بقى !!! )
هي : على حالها الساكن الموجوع ساااكنة
هو : يستعد للقيام والرحيل ( انا هسيبك يبدو انكمش عاوزا تتكلمى معايا انا الذات وفيها حاجة متعمدة تخبيها عنى
لما تحبى تتكلمى انت عارفة طريقى )
ويدير وجه فى اتجاه الطريق
هي : تمسك بيديه وتطبق عليها بشدة ... واخيرا تنطق فى صت هزيل
( استنى متمشيش انا محتجالك اوى وهاقولك )
هو : قولى يا حبيبتى ( فى حزنه الحائر)
هي : حاة خايفة تعرفها تبعد عنى ومش قادرة اقولهالك ...... بجد مش قادرة
هو : يبقى فى استغرابه المتسائل ( مش يمكن تكون بسيطة بس انتى مكبراها قولى وانا اكتر يحس بيكى
هي :طيب ممكن اسألك سؤال الاول
هو : ينظر لها نظرة بالموافقة لكن فى غرابة تخشى الاتى المجهول
هي : تعدل من جلستها وتهم وتنظر له وتقول ( صحيح بتحبنى )
هو : فى فرحة كسرت اسارية المعقدة ( يااااااااااااه و دا اللى تاعبك بجد انت مخك صغير وهو دا سؤال طبعا)
هي : تبدو الدموع المحبوسه ثم تصمت ثانية ........ وكأن الكلمات تهرب داخل صوتها تاركة فراغا هو الصمت
هو : يا سلام عى تفكيراتك
هي : تقاطعه .... استنى بس
( لو قلتلك يعنى ان ان ان كنت بعرف يعنى واحد قبلك ويعنى كنت بحبه وبيحبنى من 3 سنين يعنى
وبعدين سافر وكنت نسيته وعرفتك وحبيتك و و و من اسبوعين عرفت انه راجع تانى فحسيت ان
ان يعنى بحبه تانى وحسيت انى عاوزاه من تانى و ..... و ...... و .........
هو : يقاطعها .... ودمعهه ثائر غاضب ، يقف وهو ينهج ثم يبلغ ريقه ثم ينهج اكثر والدمع يفور كالبركان والامواج الغاضبة داخل عينيه يحدق فيها بقسوة وحنين ..... يعرق ينهج ثم يغلبه الدمع تسيل الدمعة الاليمة
فيجلس ساكنا مكسور الوجدان حزين
هي : انا اسفة ......... بس
هو : يشير لها بالسكات وينظر لسماء دقائق ثم ينظر لها فيما بعد
هي : صااامتة ... متأهبة حكم القاضى فى انتظار مخيف
هو : ينظر لها طويلا ويقول
( الحب دستور السما مش ذنب نعاقب عليه ولا هو شئ بنركبه ونخلعه زى ما عاوزين
لو كنتى حبتيه تبقى ملكه هو وتبقى من السما
ولانى حبيتك .. ابقى ملكك لانى هافضل احبك مش هاقدر انسااكى
ثم يدير وجهه عنها قائلا
وياريتك ، ياريتك ما نطقتى ...... ياريتك
هنا ..... ثار الجمهور ضد البطل وقاموا باحراق المسرح والستار واسقطوا المسرحية من كتاب البشر
والحجة انه ليس هناك صفحات للملائكة فارغة فى زحمة الاحزان والضجر
وتنتهى زجاجة الايام من خشبة المسرح ويمر هاتف قائلاً
الحـــب
من صنع الرب
وكفر المحبين وخطاياهم
_ ايضا _ حب
فانه
دستور السماء
وطبع الملائكة
حب وعطاء
وعطااااء
وعطاااء
-
-
-
-
كريم بهي
نوفمبر 2007
Tuesday, November 27, 2007
اقلام لازالت تنبض

ربما تجديد للمدونة وربما لاعتزازى بهذه القصائد رغم مرور زمن علي كتابتها
انما لازال لها شئ فى وجدانى ينبض بحنين القلم
(1)
قصيدة فـي ضمير الزمن
حاولت عمل شئ ما جديد خاصة فى اول القصيدة واخرها من وصف اموميتة الوطن
وضياع معناه عند اطفال الحجارة والعراق
وبقاء الحلم الوطنى فى صورة فى حقيبة طفل ميت
تركها فى ضميرنا نحن الصامتون او الجبناء او المتجاهلون
وربما تركها فى ضمير الزمن
http://karim-bahi.blogspot.com/2007/08/blog-post_10.html
(2)
قصيدة القافلة قد ضاعت
كتبتها كلها مرة واحدة فى ليلة فى شهر فبراير الماضى
وثانى يوم توجهت بها للاستاذ الاديب سامى سرحان
رئيس نادى الادب المركذى لقصور ثقافة القليوبية
الذى دعانى لحضورة صالون الاستاذ رفعت المرصفى فى نفس اليوم
عند المساء حيث سيتكون الحضور من الاستاذ الصحفى حزين عمر والاستاذة هالة فهمى
وبعض الشعرتء مثل سامى البدوى وطارق عمران وطبعا رفعت المرصفى
ونجاة مبارك واحمد عبده قوره وكلهم من دماء القليوبية
ونالت القصيدة اعجاب الجميع وربما اعلنت عن مولد اسم جديد صغير اسمه ....
http://karim-bahi.blogspot.com/2007/08/blog-post_20.html
(3)
قصيدة سكر فوق جثة الشمس
حاكيت بها نفسى اولا وذاتى ولم احاكى الناس ابدا فيها بدت غامضة او ثقيلة
او مترابطة لحد عدم رؤية الفواصل لكن كتبتها لنفسى فعلا
ثم جزئتها فيما بعد لقصائد صغرى
http://karim-bahi।blogspot.com/2007/09/blog-post_27.html
Tuesday, November 20, 2007
خربشات على جدار الحزن
Saturday, November 10, 2007
هي والحب وشعري

هـى : اصحابى بيسألونى عنك ومش عارفة اقولهم ايه بيقولولى انتى راحة جاااية معاه وبصراحة انا مكسوفة اقولهم عن قصة حبنا ومش عارفة اعمل ايه ...... أعمل ايه وانت كمان عاوزنى ملك ليك طول الوقت انا بقيت محتارة ازعلك ولا اقولهم ايه ... ولا ....
الشعر ..
هو جبالُ الثلج..
التـي ذابت من حرِ ِلمساتي
التى سالت بحراً هائجاً
تموتُ أمواجه..
علي شطِّ قبلاتي
قولي لهم
هو مَنْ أحبَ..
السيئاتِ منىِّ قبل حسناتي
وتغزَّل في دلالي أشعارا
لحَّـنـَها علي دقة خطواتي
هو مَنْ رسمنـي..
بحوراَ وأشجاراً
وأنجماً وبدوراً وانهارا
هو مَنْ رسمنـي..
جنة أروعُ من كلِ الجناتِ
وتوَّجنـي ملكة
علي عرش الجميلاتِ
وبسطَ لي من الحب سماءً
كنت أنا فيها
الآلافُ النجماتِ
من قصيدة حبيبتى
تائهون فى خرائط حزن
هي : حبيبى عارف لما بكون معاك بحس بدنيا تانية جوانا احنا بس ... ودايما بفتكر كلمتك ليا اللى قولتهالى بصوتك الهادى دا ( احنا اصلنا تايهين) لكن قولى تايهييين فين ها
الشعر :
سنتوه
أنا وانتِ
فى خرائط حزنى الممزقة
وكراكيب الزمن
سنسافر للحب
نعم ، سنسافر للحب
بكل عمرنا
من اجل لحظة هاربة
عن ذالك الزمن
وأحبك كثيرا وكثيرا
واعشق كل ما فيكِ
من امرأة
لأنى بحاجة لاحب
أحب هذا الزمن
من قصيدة أعود ثانية
فلسفة حزن
تحكى لى بعض همومها ومشاكلها .. ثم تضحك وتضحك وبعدها تصمت فجأة وتُصلب بعينيها دموووووع
هـي : بتقولى رحتى فين يا حبيبى ... آآآآآه صدقنى ماعرفش صدقنى ماعرفش .. ماعرفش .. فبكاء
الشعر :
فجأة..
من بين الضحكِ
سكنت
دمعة ٌبعينها..
قد صُلبت
نظرة ٌمن دمعتها
المصلوبة
نزلت تشربْ
نظرة ٌزاجلة..
تحملُ للدنيا رسالة ً
أثقلُ من الهَمِ
تحملها كما لو الشمسُ
يحملها كوكبْ
تائهة ٌ..
بين الدنيا والدنيا
ما ذنبُ بنتِ الشباب؟!
تمضي في الأمطار
بين صواعق الأقدار
برقٌ..ورعـد
منهما.. تُفزع وتُكهربْ
**
كانت في مذبحة
الجراحُ..تذبح الأفراح
والدماءُ..
بوجهها غضب
سألتها..
"أين أنتِ؟!"
وقد رأيت ..
الوجعَ بالصمت يتكلمْ
أجابت جواباً يتألمْ
حين قالت:
"آه..لا أعلمْ"
"آه..لا أعلمْ"
قصيدة آه لا اعلم
صمت
هى :صامتة ثم انت بتبص على ايه على طووول عنيك ع السما ايه مش طايق تشوفنى وايه الدموع اللى شايفها ف عينيك
كريم بص لى بتبص على ايه
الشعر :
وعندما نكون في الجامعة
تلجلسين بجوارى
وبينا الصمت اللعينْ
ثم تسأليني
لماذا تنظر للسماءِ ؟
فربما حبي فيها سجينْ!
يسكن عاصمة السماءِ
حبي .. يا حبيبتي
يعيش فى قلب الهواءِ
يعيش فى المطر والريح
وفي كل الاجواءِ . يعيشُ
من أجلكِ أنتِ
يعيش يا سمائي ....
من قصيدة هدوء من اجل الحب
دخان خانق
هى : اسبوعين لا اتصال ولا رسالة ولا حتى مزد وعامل زعلان .. كريم انت صحيح محبتنيش يا كريم بيقولولى كدا
وانك بتعلب بيا بس مش عارفة اصدق دا انا عاوزة قرار دلوقت ومتقولش الحب اكبر من اي قرارات وانك مبتاخدتش ف الحب قرارات
الشعر :
الآن
وأصبحت أفكر فيكِ
فى كل لحظة
وكل لحظة تفكر فيكِ
لا . لا تسألي
ما هى قراراتي ؟
لا تنتظرى منيّ
رسائلا . أو صوراً . أو اتصالاتِ
فانزعي حبكِ ، أرجوكِ
من ذاكرة الهاتف
المملوءة بالفيروساتِ
فأنا لا أعرفٌ
في الدنيا
الا حبك وحبكِ
وحماقاتي ...
فاتركى لى حبي في هدوءْ
هـ د و ءْ
أو ابعدي أنتِ في هدوءْ
بين الذكرياتِ
بين الذكرياتِ
ابعدي أنتِ
ف ي هـ د و ءْ
من قصيدة هدوء من اجل الحب
جريمة فى شرع النسيان

لقاء بعد غياب طويل دام سنة او اكثر
هى : ياااااه .. كريم معقولة انت فى تجارة .. انا فى طب اوعى تكون سبت الشعر دا كان روحك فى الثانوى
كريم لسه فاكرنى وفاكر ذكرياتنا وحبنا انت حلفتلى قبل كدا انك مش هتنسانى ابدا .. انت عارف لو الدنيا كلها حبتنى انت شئ تانى نقى وطيب وجميل
اياك اياك تنسانى والله يسامح الفراق بقى
الشعر :
آآآآه .. أنساكِ
كيف أنساكِ ، كيف
وحبك جريمة
في شرع النسيانْ
وكنت لى يوماً
الحلم ، والحقيقة ، والانسانْ
أيامكِ .. لم تمض بعد
صورة لازالت
بقلب زمانى
انظرها او هى تنظرنى
اكثر من عد الثوانى
أنسااكِ
كيف .. قولى كيف
وأنا احبك ِ
اكثر حتى من احزانى
من أحزانى
نصوص لم تكتمل بعد
مواقف متعددة وهى ليست شخصية واحدة
كريم بهي؛
Saturday, November 3, 2007
الموت عند وليم شكسبير
عندما بلغ الثلاثين تقريبا ظهر شكسبير كممثل مسرحى ومؤلف عظيم وتوالت تحفه الادبية مثل روميو وجولييت وماكبث والملك لير وغيرها ............
ولاجدال حول انه لايزال اكثر حيوية وانتشارا من شعراء غيره مشهورين او كانوا مشهورين مثل تشوسر وفرجيل فلا احد الان يقرأهم او يعرفهم سوى المتخصصون
ولذلك شكسبير كان اقدر على صناعة الكلام وكثير من عباراته يتناقلها الناس دون ان يدروا انها له وترجمت مؤلفاته لمعظم لغات العالم تقريبا ومازال عليها اقبال جماهيرى وادبى كبير وفعال
لذلك وضعه المؤرخ مايكل هارت فى كتابه العظماء مائه اعظمهم محمد صلى الله عليه وسلم الذي ترجمه له أنيس منصور فى قائمة الخالدين وقال عنه :
ان مؤلفاته ومسرحياته استطاعت ان تنجح في امتحان الزمن
وفي الحقيقة انا لم اكتب هذا البوست لمجرد التأريخ او اظهار اعجابى بسكشبير فقط وانما منذ فترة وهناك مجرد ملحوظة وجدتها فى معظم روائع شكسبير المشهورة له مثل روميو وجولييت ماكبث كليوباترا عطيل الملك لير ........
والملحوظة الصغيرة هى ان كل المؤلفات السابق ذكرها تنتهى بالموت
حيث يموت البطل او البطلة او يقتلا او ينتحرا .. وهذا يتكرر فى مؤلفات شكسبير والسؤال هنا الذى دار فى ذهنى .... هل شكسبير كان يعتقد ان الموت هو النهاية المرضية لصراع الاحداث التى كان يبتكرها ؟
ام انه الطريقة التى يجذب بها القارئ ويحصل على تعاطفه للبطل او البطلة فى النهاية
ام انها فلسفة تسكن فكر شكسبير وتعلق بالموت بأنه النهاية المؤكدة لاى شئ فى الوجود
فى الحقيقة التساؤلات كثيرة ومحيرة بالنسبة لى
ولهذا سأعرض نهاية بعض المسرحيات لشكسبير
روميو وجولييت

قال كبير الحراس ( هنا يرقد الكونت باريس قتيلا ، وروميو ميتاً وجولييت قتلت نفسها
ماكبث
وعرف ماكبث ان اجله قد حان ولكنه كان شجاعا فقال باعلى صوته الى ماكدف
( هيا قاتل حتى النهاية ولتحل اللعنة علي من يقول منا حسبنا هذا )
وخر ماكبث صريعا . بعد ان فصل ماكدف رأسه عن جسده
انطونيوس وكيلوباترا

تأمل أكتافيوس كيلوباترا وقال
( ما اشجعها فة مجابهة الموت اما وهى ملكة فقد انفذت مشيئتها على النحو الذى ارادت
سوف تدنو بجانب انطونيوس ولن يوجد على الارض قبر يضم اثنين لهما ما لهذين من شهرة وصيت )
عطيل

وعندما علم عطيل براءة زوجته دزديمونا وكاسيو وجرم ياغو تكشف له بوضوح انه ليس اكثر من قاتل سفاح فرمى نفسه على طرف سيفه وانقلب على الارض جثة هامدة
الملك لير

فى تلك الاثناء توفى دوق كورنوول زوج ريغان واعلنت عزمها على الزواج من بادوموند الشرير مما اثار حفيظة اختها غونيريل فقتلت اختها بعد ان دست لها السم ثم سجنها زوجها دوق البانيا لقتلها
وكانت ايضا نهاية الاخت الثالثة كورديليا محزنة بعد هزيمة جيوشها فى الحرب وسيقت للسجن وقتلت فيها .... ولم يعش لير بعدها طويلا
*******************************************
وتوفى شكسبير فى الثانية والخمسين من عمره .. ولم تزل اعماله حية الى هذا اليوم نبحثها ونقرأها وتقرأنا احيانا هى . وتظل حيرتى عن فكرة الموت عند شكسبير سواء فى النهايه او داخل اجواء العمل النفسية قائمة تتسائل
كريم بهي
نوفمبر 2007
Friday, October 26, 2007
هدوء من أجل الحب

1
صدقيني
أنا لا أعبث
بكتاب الحب المقدسْ
صدقيني
أنا أعشق
ما للحب من ملمسْ
فهل لمستِ
الحبَ يوماً ..
فارجوكِ المسيه
واخلعي شعورك المقوّسْ
بالشكوكِ ، والمخاوف
صدقيني ....
2
عندما أجلسُ وحدي
طفلاً يداعبه القدرْ
اجعل الليلَّ لعبتي
أفككه ، وأركبه
في صورة بشرْ
ومرة ، في صورة
ملائكةْ وورد وقمرْ
وفي كل مرة
تكونين أنتِ
بنتٌ هذا القدرْ
وتكونين أيضا
صورة الليل
بريشة السهرْ
3
وعندما نكون في الجامعة
تلجلسين بجوارى
وبينا الصمت اللعينْ
ثم تسأليني
لماذا تنظر للسماءِ ؟
فربما حبي فيها سجينْ!
يسكن عاصمة السماءِ
حبي .. يا حبيبتي
يعيش فى قلب الهواءِ
يعيش فى المطر والريح
وفي كل الاجواءِ . يعيشُ
من أجلكِ أنتِ
يعيش يا سمائي .....
4
وكم تمنيتُ
يوم ما جعلوا
رنين الهاتف أغنية
لو يصير الرنينُ هذا
أمنية
تتحقق في كل مرة
تتطلبي فيها رقمي
5
الآن
وأصبحت أفكر فيكِ
فى كل لحظة
وكل لحظة تفكر فيكِ
لا . لا تسألي
ما هى قراراتي ؟
لا تنتظرى منيّ
رسائلا . أو صوراً . أو اتصالاتِ
فانزعي حبكِ ، أرجوكِ
من ذاكرة الهاتف
المملوءة بالفيروساتِ
فأنا لا أعرفٌ
في الدنيا
الا حبك وحبكِ
وحماقاتي ...
فاتركى لى حبي في هدوءْ
هـ د و ءْ
أو ابعدي أنتِ في هدوءْ
بين الذكرياتِ
بين الذكرياتِ
ابعدي أنتِ
ف ي هـ د و ءْ
*
كريم بهي
اكتوبر 2007
Thursday, October 18, 2007
سذاجة اطفال او مراهقة سابقة لسنها

كنت أمشى على ضفة البحر (الرياح التوفيقى) كل يوم وانا فى الصف الثانى الاعدادي ، ورغم انه مجرد رياح الا ان كنا نسميه بحراً نحن اهل القرية
وقتها كنت اصغر من مَـن هم فى سنى حجما وطولا وانما كانوا يدعون اننى اكبر من سنى كثيرا هذا ما كان يقولونه عنى
المهم .. فى يوم من تلك الايام وانا أمشى على ضفة البحر فى فسحة المدرسة الاعدادية القريبة من البحر
وفجـــأة قابلتنى بنت جميلة جداً كانت فى سن العشرين تقريباً وكنت فى غاية الاعجاب بها .. كانت تحمل كتباً تبدو انها جامعية وتملك طولا متوسط وبشرة بيضاء وشعر اسود يتسلله بعض الخصيلات الصفراء .. ولشدة اعجابى بها مشيت وراءها وازداد الاعجاب الى حد انى ناديت عليها ( ياااااااااا .....) بصوتى الصغيرهذاوجسمى الصغير جدا وحين التفتت لى تمعنت فى نظرتها ثوانى وحدقت فى ثم ابتسمت ابتسامة جميلة جداً لم أنساها الى الان وانا اكتب هذا البوست ... وعشت أياما عديدة على انها أعجبت بى وكنت انتظرها كل يوم فى نفس المكان ورغم انها لم تأتى فى اى يوم الا اننى عشت معها فى احلامى الطفولية و كنت أوكد لنفسى ان ضحكتها لى كانت اعجاب والا فلما ؟؟؟؟
ومر عام وعام وعام واعوام ... ومنذ ايام قلائل رجعت لهذا المكان بالصدفة فى اجازة العيد وجلست فى احضانه كالمشتاق بعد طول غياب .. وتذكرت كل هذه الذكريات
لكن اليوم علمت لماذا كانت تضحك وتبتسم تلك البنت نعم لانى كنت صغير جدا وقصير جدا و شكلي طفولى جدا ومع ذلك اعاكسها او فى خيالاتها اداعبهاولا يمكن ان يصل لادراكها ان هذا الجسم الصغير يحمل عقلا يفكر بسن العشرين ويعجب ويهيم بهذه الفتاه أو يعاكسها كم ضحكت وسط اصحابى وقهقت وهم يحاولون سبب ضحكى حتى كادوا يغضبون ومنهم من ضحك على ضحكى الهستيرى ، وعندما جاوبت عليهم قلت :
نعم سذاجة اطفال او مراهقة سابقة لسنها .. ولكن
Sunday, October 14, 2007
Wednesday, October 10, 2007
انا رافض فكرة موتك
يسألونى يا زعيم عن معني ( إن عبدالناصر لم يمت) ، نعم انا رافض فكرة موتك ككثيرين غيري من المبدعين والمثقفين هذا ليس أنى اعتبر نفسى واحدا منهم ولا عمرى كنت من الحزب الناصرى ولكن الامريتعلق بشئ مااا فى نفس يعقوب .....Sunday, October 7, 2007
أحلام وجدران





