Friday, January 11, 2008

بكرة ؟؟؟ تحت الانقاض

كم كنت سعيداً لما وجدته من تعليقات على البوست السابق ادب الاطفال المكتوب للكبار ورغم انى كنت اتمنى اكثر فعالية لهذا الموضوع الا ان كل من علقّ عليه فقد اضاف ليّ روحاً جديدة للكتابة فى هذا المجال الذى اخذ منى ساعات وساعات فى التفكير والملاحظة وقراءة الطفل من كل صفحاته
واشكر شكراً جزيلا لكل من شيرين صاحبة مدونة لحظات شيرين صديقتى الدائمة والدكتور ضياء النجار والدكتور زين وكامليا وصالح سعيد واسامة وسهر الليالى الجميلة وكل من شارك فى هذا البوست

وها هى ثانى خطواتى فى هذا المشوار حول ادب الاطفال فقد هزَّ مشاعرى جداً ما رأيته وما سمعته عن عمارة الاسكندرية المنكوبة التى وقعت فوق ارواح اهلها وسكانها وبالتأكيد ان هناك أطفالا ماتوا او بمعنى دقيق قُـتلوا وراحوا شهداء ضحية الجشع والطمع والقلوب الميتة التى احتالت احجارا وصخـــــور وفولاذ وصناديق قمامة وبقع سوداء وقذارة بابشع صور ممكن تتخيلها عزيزى القارئ هى نفس الصورة التى تظهر بها قلوب هؤلاء الطماعين
ان هذا البوست عن طفل كما ستقرأ لكنه هو من خيالى وتركيبة احساسى المشجونة بالحزن والاسى لكل من راح تحت عمارة الاسكندرية ......... رحمهم الله جميعاً



2

هما الميتيين عندهم ( بكـــرة

بعد انهيار تلك العمارة وهدوء الحطام والتراب ... سكن الموتى على حالهم موتى بين شرائح الدمار والخراب وجبة شهية لكل من سولت لهم
انفسهم فى تخريب جدار العمارة الاسفل لهدم العمارة والاستحواذ عليها من المستأجرين سكانها
هدأ كل شئ الا الصراخ الدموع والبكاء ....... وصوت الاسعاف الصارخ مع كل نبضات الشارع الموجوع لفقدان احد بناته تلك العمارة
دعك عزيزى القارئ من كل هذا .... وتعالى معى ندخل سوياً من بين تلك الحجارة المدمرة والخراب ندخل وندخل ونرى ... ها هى ام تمتلك تاج الامومة المهزوم كانت تحاول انقاذ طفلها ابن الخامسة النائم على سريره الوردى ولكن لم يعطها القدر اكثر من انها تكون مع ابنها تحت الخراب لكن ليسوا موتى بل احياااااء او ببعض من الحياة
فقد وقع الدولاب فوق السرير فصنع فجوة صغيرة تكورت فيها الام حول ابنها وانغلقت على نفسها وابنها حتى هدأ الانهيار وسكن
وظلا محتجزان بين الدولاب والسرير والخراب والموت ... هى تحاول ان تهدأ من روع ابنها المفزووووع ولا تجد هى من يهدأ روعها وبعد حوالى ساعتين من السكون

قال الطفل لامـــه : هو احنا كدا مـُـــتنا ولا لسه عايشيين
الام : تبكي بشدة وحرقة والم وتحضن ابنها من شدة الحزن والخوووف
الطفل : ماما ...... مش اللى بيموت بطلع فووق فى السما
الام : من بين الدمووووع ..... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
الطفل : يبقى احنا كدا عايشيين ... صح ؟الام : متخافش يا حبيبى ان شاء الله هنعبش ... هنعيش
الطفل : ماما هو ايه اللى وقع العمارة ؟


الام : بعد تنهيدة وجع ودمع ..... الطمع والجشع والقلوب الميته اللى زى الحجر والضماير الغايبة و.....و॥
الطفل : ياااااااااااااه كل دوووول طيب ليه البوليس مبيحبسهمش ويحطهم فى السجن عشان ميهدموش العمارة تانى ..... بس اشوفهم وانا ابلغ عنهم البوليس على طوووول
بس هما شكلهم ايه يا ماما
الام : في ابتسامة يأس بين الدموع ................بكرة ،، بكرة تشوفهم وتعرفهم كويس اوى
الطفل : ( بكـرة ؟؟؟؟؟؟ ) وهنشوفه ازاى دا واحنا هنا فى الضلمة دى
وبعدين همااا الميتيين عندهم بكرة برده


ويظل الطفل فى شكه الغريب والرهيب هل هما موتى ام احياء ؟! هل للموتى من باكر وغد؟!!!
ولا اعلم من أين تسلل لعقله البسيط كل هذا التشاؤم والحزن .... لا اعلم من أين تسلل لصفحته البيضاااء كل خربشات السواد والبقع الحمراء الكبيئة التى اشتعلت نيرانا تحرق فى جدران ذهنه الذى كان صافياً
ربما يكون شكه شكنا نحن الان وشك كل الاطفال والبراءات القادمة فيظل الشك قائم
هل هم احياء ام موتى ؟؟ .....( والمييتين عندهم بكرة
!!!!

كريم بهي

يناير 2008


Wednesday, December 26, 2007

ادب للاطفال" للكبار فقط

أنا من أشد المحبين للأطفال خاصة من سن الواحدة حتى الخامسة او السادسة ، احبهم وهم ينعمون بالبراءة والسذاجة التى عادة ما تدفعنى للضحك او السعادة او الحزن او الكآبة أو .......

لكن من الملحوظ جدا والملموس أيضا تطور عقلية الاطفال ولا سيما بعد تجلى ظهور الانترنت و الموبايل وبوابات التطلع والفكر والمدرارك المفتوحة بكل قوة الرياح التكنولوجية

فأصبح ما يصدر عن الاطفال ليس مجرد سذاجة ضاحكة او مبكية بل تحولت كلماتهم البسيطة احيانا لخيط او طريق لمعانى وكلمات اكبر واعمق او لشئ لا يدركوه لكنهم فعلوه

فصار الطفل بطبيعته البسيطة اديبا او اقدر على التعبير بدون ان يدرى بذلك فقد تجمعت البراءة مع العقل فى شئ صغير اسمه لسان الطفل الحكاء والمتسائل بشدة وكثرة ومعنى

لذا فكرت ان يكون هناك أدباَ جديدا للطفل لكن مكتوب للكبار ، وعلينا نحن ـ اقصد المتأملين والمفكرين ـ بحصد وجمع مواقف الاطفال المعبرة والتى تدل على قدرة الاطفال الطبيعية على شحن موجات حزن او فرح لوجدننا بمواقفهم وكلامهم

واظن انه قد فعل هذا من قبل الدكتور ضياء النجار فى احدى تدويناته عن التفرقة العنصرية

لكنى فى هذا البوست ما اريد انا عمله هو تأليف مواقف جديدة بشخص ولسان الاطفال وبتركيبة معينة تخاطب عقول الكبار ربما بشئ من التحليل او السخرية او النقد او الفكاهه احيانا او.....او

واظن اننى استطيع ولو لم اخلق شيئا جديدا سافتح الباب لشئ جديد فعلا من خلال كتاباتى وشعرى وقصائدى القادمة باذن الله


هو ادب الاطفال المكتوب للكبار


وهذا اول عمل ابتكرته عن العيد


أكيد هما لسه واقفين


انه يوم العيد والساعة تدق التاسعة صباحاً ، فى تلك القرية الكبيرة وربما الصغيرة


يخرج هذا الطفل الى صديقه بالشارع الخلفي فيضرب جرس الباب ، واذا بصديقه (الانتيم) الذى يجاوره المسكن والمقعد فى الصف الاول الابتدائي


ويقول الطفل لصديقه بشئ من العتاب : انت لسه قاعد ومخرتش دا النهاردة العيد


الصديق : عيد ايه ياعم وانا عندى درس النهارده الساعة3 الضهر وعليا حفظ يجي ديشليووون كلمة


الطفل : بس النهاردة العيد ........ اجازة


الصديق : عيد ازاي وبابا لسه نايم وماما فى المطبخ ومحدش جه عندنا واجازة ايه وانا عندى درس


الطفل : امال اخواتك فيييين


الصديق : خرجواااا


الطفل : شوفت !!! عشان اقولك والله احنا صلينا العيد النهارده الصبح


الصديق : طيب الشوارع فاضية ليه وبابا لسه نايم ومحدش جه عندنا


الطفل : والله النهارده العيد ...... حتى كمان احنا واخدين اجازة من المدرسة النهارده


الصديق :ما يمكن يا حدق النهارده الوقفة عشان كدا خدنا اجازة من المدرسة وما اخدش انا اجازة من المدرس


الطفل : لا لا لا انبارح كانت الوقفة وبابا قالى ان الناس الحجاج فى السعودية واقفين فوق الجبل


الصديق : بجد !!!! يبقى يبقى اكيد هما لسه واقفين والعيد مش النهاردة


الطفل : لا ياعم هاروح اسأل بابا احسن


ويرجع الطفل لبيته فى شكه القوى ان اليوم ليس يوم العيد ... ويسأل ابيه عن الحجاج فوق الجبل


هما لسه واقفين


انتهى؛


كريم بهي

أخى محمد شاعراااااً




في الحقيقة ، وبالفعل هى حقيقة
عندما كنت اذاكر بالامس ، دخل أخى محمد هذا الذي فى الصورة وجلس معى فى هدوء ثم أخذ يحدثنى عن المدونة والاشعار وأخبرنى انه يحاول كتابة قصة فيلم لأن الافلام الموجودة على الساحة الان لا تعجبه حيث ان مضمون الاحداث "مش حلو وهايف" هكذا قالها
وبعد حوالى نصف ساعة طلبت منه الصمت لاستكمال مذاكرتى طبعا ، فاضجع على سريرى صامتا لمدة لا احسبها طويلة ، ثم قال لى انظر واعطانى ورقة بها بعض السطور التى تبينت فيما بعد انها شعرية
وقال لقد كتبت شعر مثلك , ولم اصدقه فى بادئ الامر اطلاقا ولكن لانه اخى الصغير واعلم مدى صدقه تأكدت من انه كاتب هذه السطور
التى سأعرضها عليكم كما هى فلم اغير منها نقطة ولا حرف
حبيتى أين أنتِ في وسط النجوم؟
أبحث ليالي بطولها وسط النجوم العالية
قولى لي أين أنتِ من النجوم الساطعة
لا أنت وسط القمر الذي يضئ دائماً
حبيبتى كل ما ليّ وسط الاقمار
هذه هى المقطوعة الشعرية التى ابتكرها اخى ، والغريب انه كتب الشعر فى نفس السن الذى كتبت فيه اول شعرى
هو الان بالصف السادس الابتدائى وكنت انا بالصف الاول الاعدادي يعنى هو نفس السن تقريبا , كما انه كتب بالفصحى
كنت منبهر جدا به وهذا ما دفعنى لاكتب هذا البوست
ولا أعلم ماذا يحمل لنا الغد ؟!!!!ا
ليلة الاربعاء
26 12 2007
كريم بهي؛

Monday, December 17, 2007

بأى حال عدت يا عيد

عيدُ ، بأي حــالٍ عدت يا عيــــدُ
بما مضي ، أم بأمرٍ فيه تجديدُ

يلهون في الشوارع
يلهون في الزحام
وتذوب المواجع
فى فرحة الايام
وتعود المواجع
فى برود الايام
عيد سعيد
وكل عام وانتم الطيبة والخير والحب والسعادة


تحياتى القلبية
كريم بهي

Thursday, December 13, 2007

الطريق الى شئ لا يموت



طريقي مش بكرة

هى : هترجع ؟؟
أنا : اللى بيروووح مبيرجعش
هي : بس انت لازم ترجع
انا : اتمنى
هي : بلاش التمني لانه من المستحيل
أنا : صدقينى كل شئ بقى مستحيل
هي : هاستناك
أنا : وانا كمان هستناكى ، هستناكى فى الماضى
انا طريقى مش بكرة
انا راجع تانى ، راجع لانبارح
هي : خدنى معاك عشان خاطري
انا : اخدك ازاى ؟ وانتى اصلا هنااك
دا انا راجع ليكى
راجع للدنيا اللى بحلم بيها
وعارف انى مش هلاقيها
بس اوعدك انى
هادور ، هادور عليها
ويوم يوم مالاقيها
عارف انها مش هتلاقينى
مش هتلاقينى
ساااامحييينى




قصيدة
شئ لا يموت

أقفُ علي بابِ المــوتْ
أنتظرُ
أنتظرُ أن أمــــوتْ
وأُضيع بقايا عمرى
فى متاهة الحزن
وسراديب السكوتْ
وأقــولُ
لآخر مرة ، أقــولُ
بقلب هذا الصــوتْ
الذى طالما قال
أحبكِ ، أحبكِ
أقــولُ
بعدكِ عنى
مرادف للمـــــوتْ
ابحثي عنه
فى قاموس باكر الضائع
من ذاكرة الحياة
واكتبى بأقلام رصاص
يسهل محوها
وكأنى كنتُ شيئاً
من حبكِ
وكأن حبكِ
شئٌ لا ، لا يمــوتْ
توقيع
كريم بهي؛
ديسمبر2007

Sunday, December 9, 2007

انتظاااار الملائكة

في الحقيقة ، كتبت هذة القصيدة عندما اغلقت الكاتبة الجميلة نهى محمود مدونتها ولانى من المحبين والمعجبين بها كتبت تلك القصيدة في تلك الايام ولكن لم يخطر ببالى ان انشرها علي المدونة لأنها فكرة احد اصدقائى لي واليوم بعد ان رجعت نهى محمود لحياة المدونة الرمادية فان هذه القصيدة اليوم ليست لنهى فقط بل تحولت شئ خاص بى وبشعرى واتمنى الا تزعج القصيدة نهى لو قرأتها او علمت بها فانى لم استطع ان اذيل اسمها من كيان القصيدة فشعرت لو فعلت لسلبت من قصيدتى روحها التى ولدت من اجلها
ولذلك فهذه القصيدة هى اهداء لنهى محمود واتمنى اتمنى ان تنال رضاها والا تزعجها او تفتح جراجاً او شئ آخر فهى مصاغة من الحب وللحب بشئ من الحزن الصارخ ، وقد ناديت نهى فى قصيدتى بالملائكة كما تعودت ان افعل
كريم بهي








انتظار الملائكة


ها هي مدينتا الرمادية .. اختفت
فى ضمير الرحيل
وخلعت الملائكة ٌ
اجنحتها الملائكية
فى حقيبة السفر
ورقصت مع الحزن
رقصته الجنائزية
فاغلقت البابَ
فى وجه الرجوووع
بلا عـــــــودة
**
أيتها الملائكةُ الراحلة
والسحب البريئة
باكية وحزينة ْ
فى شوارعِ
وحــوارى السماء
وصوت المطر المبتل
بالرعد ، بالبرق
بالندااااء
يحاول شق الارض
لو تزهر ثانيةًَ
ورداً او حباً او عطااء
يحاول كسر
كل القيود
يحفر تحت السدود
ويبحث عن السرداب
المفقود
للوصول لقمة القصر المرصود
فالحكيمة تجلس هناك
نهى محمود .....
فيفتحُ كل الزنازين
للفراشات الملونة
كى تعود لنا
الفراشاتُ الملونةْ
تلعب وتطير .. كما تعودت
في جنينة تلك المدونةْ
المدونة الرمادية
الرمادية
بين الحزن والابتسامات
فكل شئ كان رماديْ
بين الحزن والابتسامات
فاللون الابيض كان رمادي
واللون الاسود كان رمادي
والاحمر والاصفر والاخضرْ ...
فكل شئ كان رمادي
حتى الطفل الجميل
اعتاد ان يلعب
لعبةً – ايضا – رمادية
بين الحزن والابتسامات

**


وها أنا واقف
انظر لكلماتك ترحلُ
فاسمحى لى
اديرُ وجهي قليلا
كي امسح دموعي
برفق ْ ...
دون ان تشعري
أن عيونى دموع
ان عيونى دموووع
وأشدُ شفتيّ ببطء ٍ
شديد
وابتسم للحزن
في صمت وخشووع
وأصلى للامل الكافر
فأمكثُ
امام ابوابك المغلقة
فلا تنزعجى حين ترينى
أمام بوابك المغلقة
أدفسُ رأسي
بين ركبتيّ
ليلا .. ونهاارْ
فاما ان تعودي
واما يحولنى الزمنُ
لحظات انتظار
لحظات انتظار
انتظاااار .. نهى محمود
**
توقيع

كريم بهي

ديسمبر2007

Saturday, December 1, 2007

الحب من صنع الرب



وتسقط المسرحية ، ويحترق الستار فتتحول بقايا الستار المحترق لحبل يُـشنق به الحب فوق الرماد
هنا ....... خسبة المسرح الجالسة القابعة اما خلف قضبان الظلام او في زنزانة السكات
تحاول فتح زجاجة الايام الماضية ربما تسكرها او تضل بها الطريق الى باكر المشئوم
لازالت تحاول فتح الزجاجة ..... تحاول ...... تحاول وفجأة ( طاااق ) انه صوت انفجار صودا الذكرى الموجوعة
تشرب منها وتشرب وتشرب بغزارة ووقسوة الحزن الاليم ثم تحكى
نعم .... هى خشبة المسرح تحكى

المكان : ورد وخضرة واشجار وجدار تحت سور جنينة الكلية
الزمان : منتصف نهار بائس
الشخصيات : هو وهى _ او هى وهو


هي : صامتة ، تجلس امامه تلقى ظهرها على جدار السور الابيض
هو : يجلس امامها فى شئ من الحيرة والحزن
( مالك ؟ فيه ايه ؟ ..... حاسس بحاجة جواكى مخبياهه عليا ومبقتيش زى الاول
دايما بنزعلى من اتفه الاسباب ودايما حزينة .... فيه ايه انا مش عارفه )
هي : على حالها صامتة فى سكون
هو : اتكلمى فيه ايه اللى جواكى
هي : تضع وجهها بين كفيها .. ف صمت وحركة خفيفة
هو : يصمت لحظات ناظرا ومحدقا فيها ويحدق أكثر بين دموعه المصلوبة بين اجفانة الحزينة
هي : ترفع رأسها ، ترمى بينها المتثاقلة بالدموع فى عينه ثم تتحرك شفتيها استعدادا للكلام لكنها
تتراجع لصمتها وتسحب عينها وتعيد بوجهها لكفيها ثانية
هو : فى صوت خافت محنوق جدا ( لسه مش عاوزا تتكلمى وتقولى مالك ؟ )
هي : تتنهد تنهيدة طويلة جدا يتضح فيها الم صارخ ، ثم دمعة تائهة على خدها الايمن .... بنفس الصمت
هو : تبدأ ثورته فى دقات قلبه المتلاحقة واحمرار وجهه ونظرة الحيرة
( كدا اكيد فيه حاجة كيرة الدموع دى سببها ايه ، انا كدا قلقت اوى بجد حرام عليكى انطقى بقى !!! )
هي : على حالها الساكن الموجوع ساااكنة
هو : يستعد للقيام والرحيل ( انا هسيبك يبدو انكمش عاوزا تتكلمى معايا انا الذات وفيها حاجة متعمدة تخبيها عنى
لما تحبى تتكلمى انت عارفة طريقى )
ويدير وجه فى اتجاه الطريق
هي : تمسك بيديه وتطبق عليها بشدة ... واخيرا تنطق فى صت هزيل
( استنى متمشيش انا محتجالك اوى وهاقولك )
هو : قولى يا حبيبتى ( فى حزنه الحائر)
هي : حاة خايفة تعرفها تبعد عنى ومش قادرة اقولهالك ...... بجد مش قادرة
هو : يبقى فى استغرابه المتسائل ( مش يمكن تكون بسيطة بس انتى مكبراها قولى وانا اكتر يحس بيكى
هي :طيب ممكن اسألك سؤال الاول
هو : ينظر لها نظرة بالموافقة لكن فى غرابة تخشى الاتى المجهول
هي : تعدل من جلستها وتهم وتنظر له وتقول ( صحيح بتحبنى )
هو : فى فرحة كسرت اسارية المعقدة ( يااااااااااااه و دا اللى تاعبك بجد انت مخك صغير وهو دا سؤال طبعا)
هي : تبدو الدموع المحبوسه ثم تصمت ثانية ........ وكأن الكلمات تهرب داخل صوتها تاركة فراغا هو الصمت
هو : يا سلام عى تفكيراتك
هي : تقاطعه .... استنى بس
( لو قلتلك يعنى ان ان ان كنت بعرف يعنى واحد قبلك ويعنى كنت بحبه وبيحبنى من 3 سنين يعنى
وبعدين سافر وكنت نسيته وعرفتك وحبيتك و و و من اسبوعين عرفت انه راجع تانى فحسيت ان
ان يعنى بحبه تانى وحسيت انى عاوزاه من تانى و ..... و ...... و .........
هو : يقاطعها .... ودمعهه ثائر غاضب ، يقف وهو ينهج ثم يبلغ ريقه ثم ينهج اكثر والدمع يفور كالبركان والامواج الغاضبة داخل عينيه يحدق فيها بقسوة وحنين ..... يعرق ينهج ثم يغلبه الدمع تسيل الدمعة الاليمة
فيجلس ساكنا مكسور الوجدان حزين
هي : انا اسفة ......... بس
هو : يشير لها بالسكات وينظر لسماء دقائق ثم ينظر لها فيما بعد
هي : صااامتة ... متأهبة حكم القاضى فى انتظار مخيف
هو : ينظر لها طويلا ويقول
( الحب دستور السما مش ذنب نعاقب عليه ولا هو شئ بنركبه ونخلعه زى ما عاوزين
لو كنتى حبتيه تبقى ملكه هو وتبقى من السما
ولانى حبيتك .. ابقى ملكك لانى هافضل احبك مش هاقدر انسااكى
ثم يدير وجهه عنها قائلا
وياريتك ، ياريتك ما نطقتى ...... ياريتك

هنا ..... ثار الجمهور ضد البطل وقاموا باحراق المسرح والستار واسقطوا المسرحية من كتاب البشر
والحجة انه ليس هناك صفحات للملائكة فارغة فى زحمة الاحزان والضجر
وتنتهى زجاجة الايام من خشبة المسرح ويمر هاتف قائلاً

الحـــب
من صنع الرب
وكفر المحبين وخطاياهم
_ ايضا _ حب
فانه
دستور السماء
وطبع الملائكة
حب وعطاء
وعطااااء
وعطاااء
-
-
-
-

كريم بهي
نوفمبر 2007

Tuesday, November 27, 2007

اقلام لازالت تنبض


حاولت ان اجمع قصائدى السياسة التى نشرتها على المدونة فى بداية عمرها
ربما تجديد للمدونة وربما لاعتزازى بهذه القصائد رغم مرور زمن علي كتابتها
انما لازال لها شئ فى وجدانى ينبض بحنين القلم

(1)
قصيدة فـي ضمير الزمن
حاولت عمل شئ ما جديد خاصة فى اول القصيدة واخرها من وصف اموميتة الوطن
وضياع معناه عند اطفال الحجارة والعراق
وبقاء الحلم الوطنى فى صورة فى حقيبة طفل ميت
تركها فى ضميرنا نحن الصامتون او الجبناء او المتجاهلون
وربما تركها فى ضمير الزمن
http://karim-bahi.blogspot.com/2007/08/blog-post_10.html



(2)
قصيدة القافلة قد ضاعت
كتبتها كلها مرة واحدة فى ليلة فى شهر فبراير الماضى
وثانى يوم توجهت بها للاستاذ الاديب سامى سرحان
رئيس نادى الادب المركذى لقصور ثقافة القليوبية
الذى دعانى لحضورة صالون الاستاذ رفعت المرصفى فى نفس اليوم
عند المساء حيث سيتكون الحضور من الاستاذ الصحفى حزين عمر والاستاذة هالة فهمى
وبعض الشعرتء مثل سامى البدوى وطارق عمران وطبعا رفعت المرصفى
ونجاة مبارك واحمد عبده قوره وكلهم من دماء القليوبية
ونالت القصيدة اعجاب الجميع وربما اعلنت عن مولد اسم جديد صغير اسمه ....

http://karim-bahi.blogspot.com/2007/08/blog-post_20.html

(3)
قصيدة سكر فوق جثة الشمس
حاكيت بها نفسى اولا وذاتى ولم احاكى الناس ابدا فيها بدت غامضة او ثقيلة
او مترابطة لحد عدم رؤية الفواصل لكن كتبتها لنفسى فعلا
ثم جزئتها فيما بعد لقصائد صغرى
http://karim-bahi।blogspot.com/2007/09/blog-post_27.html


كريم بهي

Tuesday, November 20, 2007

خربشات على جدار الحزن


حدوتة قبل الموت

قد صرنا حزانا
وصار الحزنُ فينا شعباً
يبحثُ عن نفسه
في مرآة النسيان
لكنه ، أبداً
لا ، لا ينسي
توقيع
كريم بهي

Saturday, November 10, 2007

هي والحب وشعري


قصة حب
هـى : اصحابى بيسألونى عنك ومش عارفة اقولهم ايه بيقولولى انتى راحة جاااية معاه وبصراحة انا مكسوفة اقولهم عن قصة حبنا ومش عارفة اعمل ايه ...... أعمل ايه وانت كمان عاوزنى ملك ليك طول الوقت انا بقيت محتارة ازعلك ولا اقولهم ايه ... ولا ....



الشعر ..

هو جبالُ الثلج..
التـي ذابت من حرِ ِلمساتي
التى سالت بحراً هائجاً
تموتُ أمواجه..
علي شطِّ قبلاتي

قولي لهم
هو مَنْ أحبَ..
السيئاتِ منىِّ قبل حسناتي
وتغزَّل في دلالي أشعارا
لحَّـنـَها علي دقة خطواتي
هو مَنْ رسمنـي..
بحوراَ وأشجاراً
وأنجماً وبدوراً وانهارا
هو مَنْ رسمنـي..
جنة أروعُ من كلِ الجناتِ
وتوَّجنـي ملكة
علي عرش الجميلاتِ
وبسطَ لي من الحب سماءً
كنت أنا فيها
الآلافُ النجماتِ

من قصيدة حبيبتى


تائهون فى خرائط حزن


هي : حبيبى عارف لما بكون معاك بحس بدنيا تانية جوانا احنا بس ... ودايما بفتكر كلمتك ليا اللى قولتهالى بصوتك الهادى دا ( احنا اصلنا تايهين) لكن قولى تايهييين فين ها

الشعر :


سنتوه
أنا وانتِ
فى خرائط حزنى الممزقة
وكراكيب الزمن
سنسافر للحب
نعم ، سنسافر للحب
بكل عمرنا
من اجل لحظة هاربة
عن ذالك الزمن
وأحبك كثيرا وكثيرا
واعشق كل ما فيكِ
من امرأة
لأنى بحاجة لاحب
أحب هذا الزمن

من قصيدة أعود ثانية

فلسفة حزن


تحكى لى بعض همومها ومشاكلها .. ثم تضحك وتضحك وبعدها تصمت فجأة وتُصلب بعينيها دموووووع

هـي : بتقولى رحتى فين يا حبيبى ... آآآآآه صدقنى ماعرفش صدقنى ماعرفش .. ماعرفش .. فبكاء

الشعر :
فجأة..
من بين الضحكِ
سكنت
دمعة ٌبعينها..
قد صُلبت
نظرة ٌمن دمعتها
المصلوبة
نزلت تشربْ
نظرة ٌزاجلة..
تحملُ للدنيا رسالة ً
أثقلُ من الهَمِ
تحملها كما لو الشمسُ
يحملها كوكبْ
تائهة ٌ..
بين الدنيا والدنيا
ما ذنبُ بنتِ الشباب؟!
تمضي في الأمطار
بين صواعق الأقدار
برقٌ..ورعـد
منهما.. تُفزع وتُكهربْ
**
كانت في مذبحة
الجراحُ..تذبح الأفراح
والدماءُ..
بوجهها غضب
سألتها..
"أين أنتِ؟!"
وقد رأيت ..
الوجعَ بالصمت يتكلمْ
أجابت جواباً يتألمْ
حين قالت:
"آه..لا أعلمْ"
"آه..لا أعلمْ"














قصيدة آه لا اعلم

صمت


هى :صامتة ثم انت بتبص على ايه على طووول عنيك ع السما ايه مش طايق تشوفنى وايه الدموع اللى شايفها ف عينيك
كريم بص لى بتبص على ايه

الشعر :
وعندما نكون في الجامعة
تلجلسين بجوارى
وبينا الصمت اللعينْ
ثم تسأليني
لماذا تنظر للسماءِ ؟
فربما حبي فيها سجينْ!
يسكن عاصمة السماءِ
حبي .. يا حبيبتي
يعيش فى قلب الهواءِ
يعيش فى المطر والريح
وفي كل الاجواءِ . يعيشُ
من أجلكِ أنتِ
يعيش يا سمائي ....

من قصيدة هدوء من اجل الحب


دخان خانق


هى : اسبوعين لا اتصال ولا رسالة ولا حتى مزد وعامل زعلان .. كريم انت صحيح محبتنيش يا كريم بيقولولى كدا
وانك بتعلب بيا بس مش عارفة اصدق دا انا عاوزة قرار دلوقت ومتقولش الحب اكبر من اي قرارات وانك مبتاخدتش ف الحب قرارات

الشعر :
الآن
وأصبحت أفكر فيكِ
فى كل لحظة
وكل لحظة تفكر فيكِ
لا . لا تسألي
ما هى قراراتي ؟
لا تنتظرى منيّ
رسائلا . أو صوراً . أو اتصالاتِ
فانزعي حبكِ ، أرجوكِ
من ذاكرة الهاتف
المملوءة بالفيروساتِ
فأنا لا أعرفٌ
في الدنيا
الا حبك وحبكِ
وحماقاتي ...
فاتركى لى حبي في هدوءْ
هـ د و ءْ
أو ابعدي أنتِ في هدوءْ
بين الذكرياتِ
بين الذكرياتِ
ابعدي أنتِ
ف ي هـ د و ءْ

من قصيدة هدوء من اجل الحب



جريمة فى شرع النسيان



لقاء بعد غياب طويل دام سنة او اكثر
هى : ياااااه .. كريم معقولة انت فى تجارة .. انا فى طب اوعى تكون سبت الشعر دا كان روحك فى الثانوى
كريم لسه فاكرنى وفاكر ذكرياتنا وحبنا انت حلفتلى قبل كدا انك مش هتنسانى ابدا .. انت عارف لو الدنيا كلها حبتنى انت شئ تانى نقى وطيب وجميل
اياك اياك تنسانى والله يسامح الفراق بقى

الشعر :
آآآآه .. أنساكِ
كيف أنساكِ ، كيف
وحبك جريمة
في شرع النسيانْ
وكنت لى يوماً
الحلم ، والحقيقة ، والانسانْ

أيامكِ .. لم تمض بعد
صورة لازالت
بقلب زمانى
انظرها او هى تنظرنى
اكثر من عد الثوانى
أنسااكِ
كيف .. قولى كيف
وأنا احبك ِ
اكثر حتى من احزانى
من أحزانى

نصوص لم تكتمل بعد

مواقف متعددة وهى ليست شخصية واحدة

كريم بهي؛

Saturday, November 3, 2007

الموت عند وليم شكسبير

ولد الشاعر المسرحي العظيم شكسبير في مدينة استراتفورد على نهر افون عام 1564م بانجلترا يعنى حوالي من 447 عام .. تعلم تعليما عاديا ولم يدخل الجامعة .. تزوج وهو في عمر الثامنة عشر من فتاة تبلغ ستة وعشرين وانجب منها ثلاثة اطفال وماتوا جميعاً

عندما بلغ الثلاثين تقريبا ظهر شكسبير كممثل مسرحى ومؤلف عظيم وتوالت تحفه الادبية مثل روميو وجولييت وماكبث والملك لير وغيرها ............

ولاجدال حول انه لايزال اكثر حيوية وانتشارا من شعراء غيره مشهورين او كانوا مشهورين مثل تشوسر وفرجيل فلا احد الان يقرأهم او يعرفهم سوى المتخصصون
ولذلك شكسبير كان اقدر على صناعة الكلام وكثير من عباراته يتناقلها الناس دون ان يدروا انها له وترجمت مؤلفاته لمعظم لغات العالم تقريبا ومازال عليها اقبال جماهيرى وادبى كبير وفعال

لذلك وضعه المؤرخ مايكل هارت فى كتابه العظماء مائه اعظمهم محمد صلى الله عليه وسلم الذي ترجمه له أنيس منصور فى قائمة الخالدين وقال عنه :
ان مؤلفاته ومسرحياته استطاعت ان تنجح في امتحان الزمن

وفي الحقيقة انا لم اكتب هذا البوست لمجرد التأريخ او اظهار اعجابى بسكشبير فقط وانما منذ فترة وهناك مجرد ملحوظة وجدتها فى معظم روائع شكسبير المشهورة له مثل روميو وجولييت ماكبث كليوباترا عطيل الملك لير ........
والملحوظة الصغيرة هى ان كل المؤلفات السابق ذكرها تنتهى بالموت
حيث يموت البطل او البطلة او يقتلا او ينتحرا .. وهذا يتكرر فى مؤلفات شكسبير والسؤال هنا الذى دار فى ذهنى .... هل شكسبير كان يعتقد ان الموت هو النهاية المرضية لصراع الاحداث التى كان يبتكرها ؟
ام انه الطريقة التى يجذب بها القارئ ويحصل على تعاطفه للبطل او البطلة فى النهاية
ام انها فلسفة تسكن فكر شكسبير وتعلق بالموت بأنه النهاية المؤكدة لاى شئ فى الوجود
فى الحقيقة التساؤلات كثيرة ومحيرة بالنسبة لى
ولهذا سأعرض نهاية بعض المسرحيات لشكسبير

روميو وجولييت

قال كبير الحراس ( هنا يرقد الكونت باريس قتيلا ، وروميو ميتاً وجولييت قتلت نفسها

ماكبث

وعرف ماكبث ان اجله قد حان ولكنه كان شجاعا فقال باعلى صوته الى ماكدف
( هيا قاتل حتى النهاية ولتحل اللعنة علي من يقول منا حسبنا هذا )
وخر ماكبث صريعا . بعد ان فصل ماكدف رأسه عن جسده

انطونيوس وكيلوباترا

تأمل أكتافيوس كيلوباترا وقال
( ما اشجعها فة مجابهة الموت اما وهى ملكة فقد انفذت مشيئتها على النحو الذى ارادت
سوف تدنو بجانب انطونيوس ولن يوجد على الارض قبر يضم اثنين لهما ما لهذين من شهرة وصيت )

عطيل

وعندما علم عطيل براءة زوجته دزديمونا وكاسيو وجرم ياغو تكشف له بوضوح انه ليس اكثر من قاتل سفاح فرمى نفسه على طرف سيفه وانقلب على الارض جثة هامدة

الملك لير

فى تلك الاثناء توفى دوق كورنوول زوج ريغان واعلنت عزمها على الزواج من بادوموند الشرير مما اثار حفيظة اختها غونيريل فقتلت اختها بعد ان دست لها السم ثم سجنها زوجها دوق البانيا لقتلها
وكانت ايضا نهاية الاخت الثالثة كورديليا محزنة بعد هزيمة جيوشها فى الحرب وسيقت للسجن وقتلت فيها .... ولم يعش لير بعدها طويلا
*******************************************


وتوفى شكسبير فى الثانية والخمسين من عمره .. ولم تزل اعماله حية الى هذا اليوم نبحثها ونقرأها وتقرأنا احيانا هى . وتظل حيرتى عن فكرة الموت عند شكسبير سواء فى النهايه او داخل اجواء العمل النفسية قائمة تتسائل

كريم بهي
نوفمبر 2007

Friday, October 26, 2007

هدوء من أجل الحب

هدوء من اجل الحب



1
صدقيني
أنا لا أعبث
بكتاب الحب المقدسْ
صدقيني
أنا أعشق
ما للحب من ملمسْ
فهل لمستِ
الحبَ يوماً ..
فارجوكِ المسيه
واخلعي شعورك المقوّسْ
بالشكوكِ ، والمخاوف
صدقيني ....
2
عندما أجلسُ وحدي
طفلاً يداعبه القدرْ
اجعل الليلَّ لعبتي
أفككه ، وأركبه
في صورة بشرْ
ومرة ، في صورة
ملائكةْ وورد وقمرْ
وفي كل مرة
تكونين أنتِ
بنتٌ هذا القدرْ
وتكونين أيضا
صورة الليل
بريشة السهرْ
3
وعندما نكون في الجامعة
تلجلسين بجوارى
وبينا الصمت اللعينْ
ثم تسأليني
لماذا تنظر للسماءِ ؟
فربما حبي فيها سجينْ!
يسكن عاصمة السماءِ
حبي .. يا حبيبتي
يعيش فى قلب الهواءِ
يعيش فى المطر والريح
وفي كل الاجواءِ . يعيشُ
من أجلكِ أنتِ
يعيش يا سمائي .....
4
وكم تمنيتُ
يوم ما جعلوا
رنين الهاتف أغنية
لو يصير الرنينُ هذا
أمنية
تتحقق في كل مرة
تتطلبي فيها رقمي
5
الآن
وأصبحت أفكر فيكِ
فى كل لحظة
وكل لحظة تفكر فيكِ
لا . لا تسألي
ما هى قراراتي ؟
لا تنتظرى منيّ
رسائلا . أو صوراً . أو اتصالاتِ
فانزعي حبكِ ، أرجوكِ
من ذاكرة الهاتف
المملوءة بالفيروساتِ
فأنا لا أعرفٌ
في الدنيا
الا حبك وحبكِ
وحماقاتي ...
فاتركى لى حبي في هدوءْ
هـ د و ءْ
أو ابعدي أنتِ في هدوءْ
بين الذكرياتِ
بين الذكرياتِ
ابعدي أنتِ
ف ي هـ د و ءْ
*

كريم بهي

اكتوبر 2007

Thursday, October 18, 2007

سذاجة اطفال او مراهقة سابقة لسنها



كنت أمشى على ضفة البحر (الرياح التوفيقى) كل يوم وانا فى الصف الثانى الاعدادي ، ورغم انه مجرد رياح الا ان كنا نسميه بحراً نحن اهل القرية
وقتها كنت اصغر من مَـن هم فى سنى حجما وطولا وانما كانوا يدعون اننى اكبر من سنى كثيرا هذا ما كان يقولونه عنى
المهم .. فى يوم من تلك الايام وانا أمشى على ضفة البحر فى فسحة المدرسة الاعدادية القريبة من البحر
وفجـــأة قابلتنى بنت جميلة جداً كانت فى سن العشرين تقريباً وكنت فى غاية الاعجاب بها .. كانت تحمل كتباً تبدو انها جامعية وتملك طولا متوسط وبشرة بيضاء وشعر اسود يتسلله بعض الخصيلات الصفراء .. ولشدة اعجابى بها مشيت وراءها وازداد الاعجاب الى حد انى ناديت عليها ( ياااااااااا .....) بصوتى الصغيرهذاوجسمى الصغير جدا وحين التفتت لى تمعنت فى نظرتها ثوانى وحدقت فى ثم ابتسمت ابتسامة جميلة جداً لم أنساها الى الان وانا اكتب هذا البوست ... وعشت أياما عديدة على انها أعجبت بى وكنت انتظرها كل يوم فى نفس المكان ورغم انها لم تأتى فى اى يوم الا اننى عشت معها فى احلامى الطفولية و كنت أوكد لنفسى ان ضحكتها لى كانت اعجاب والا فلما ؟؟؟؟
ومر عام وعام وعام واعوام ... ومنذ ايام قلائل رجعت لهذا المكان بالصدفة فى اجازة العيد وجلست فى احضانه كالمشتاق بعد طول غياب .. وتذكرت كل هذه الذكريات
لكن اليوم علمت لماذا كانت تضحك وتبتسم تلك البنت نعم لانى كنت صغير جدا وقصير جدا و شكلي طفولى جدا ومع ذلك اعاكسها او فى خيالاتها اداعبهاولا يمكن ان يصل لادراكها ان هذا الجسم الصغير يحمل عقلا يفكر بسن العشرين ويعجب ويهيم بهذه الفتاه أو يعاكسها كم ضحكت وسط اصحابى وقهقت وهم يحاولون سبب ضحكى حتى كادوا يغضبون ومنهم من ضحك على ضحكى الهستيرى ، وعندما جاوبت عليهم قلت :
نعم سذاجة اطفال او مراهقة سابقة لسنها .. ولكن

Sunday, October 14, 2007

المهندس

المهندس
بهي احمد بهي
مدونة جديدة للأصالة والروعة

Wednesday, October 10, 2007

انا رافض فكرة موتك

يسألونى يا زعيم عن معني ( إن عبدالناصر لم يمت) ، نعم انا رافض فكرة موتك ككثيرين غيري من المبدعين والمثقفين هذا ليس أنى اعتبر نفسى واحدا منهم ولا عمرى كنت من الحزب الناصرى ولكن الامريتعلق بشئ مااا فى نفس يعقوب .....
جمال عبد الناصر .... الاسم الذى ارتبط بمعني الثورة فى ذاتى وكيانى ونفسي ، ولا أقصد ثورة 23يوليو بعينها ، بل هى أى ثورة ضد الركوووود والفساد والظلام ، هي أى ثورة تقوم من أجل التمرد ضد جمود الزمن ومن شأنها الحرية المطلقة نعم المطلقة
فأنا عاشق للثورة والتمرد والحرية
لذلك يا أستاذ نائل رفضى لفكرة موت عبد الناصر هو رفضى الصريح والواضح لفكرة موت الثورة التى احلم بها وربما لأنى مؤمن
بأن فى رحم الغد جنيناً للثورة طالما ضاجع الامل والحياة
دائما يكون النهار ثورى والفرح ثورى والحلم ثورى بالنسبة لى حتى الموج هو الاخر ثورى ضد قيود وحدود البحر
أنا عاشق للاجنحة وللطيران وللسماء وللهواء وللصبح وللــ .....
ولا تسأنى ثانية يا نائل لماذا عبدالناصر بعينه ؟؟؟ رغم أن الثوريين اكثر من الثورات نفسها ورغم ان عندى وان هناك الكثير من الاسباب لحب عبد الناصر واحترامه واعتباره حتى الان الزعيم العربى
الا ان احب الاسباب واقواها لنفسى ( ان الحب رجل اعمى يمشى بعصا الخير والشر معاً
كريم بهي؛
اكتوبر 2007

Sunday, October 7, 2007

أحلام وجدران


هذه اجزاء متناثرة من قصيدتى احلام وجدران

كتبتها منذ عام او اكثر

ولكن القصيدة اندثرت فى طيات النقد




علي الشطِّ حلمٌ وفتاة

ويأكل البحر سفينتنا

ويهرب منَّا زورق النجاة

**

أفتش في ذاتى عن ذاتى

فى صندوق ذكرياتي

في شئ غريب

هو : حياتى

أجد عمري

رجلاً تحت العشرين

يرتدى شبابا

انتحر فيه الشبابُ

**

يختبئ فى اليأس

فى علبة سجائر

فى نظارة ، في قبعة

أو يدور فى الشوارع

يمسح دموع الكنائس

دموع الجوامع

على رجال اتخذوا الارصفة

صوامع

هناك يتعبدون

لكل قطعة خبز يأكلوها

مبللة بالجوع

بالظلم ، بالمدامع

هناك يتعذبون

يموتون

يدفن كل فجر آت

صانعا اثر صانع

فلتبكى جدران الصوامع

**

والشط قد اختفى

والموج لازال يطاردنى


كريم بهي

2006

Thursday, September 27, 2007

سكر فوق جثة الشمس


سُـكـْر فوق جثةِ الشمس


(1)
وقتلوا في بلادي
الشمسْ ..
ومشينا جميعاً
في العتمةِ نهمسُ
" مَـن قتل الشمسْ؟"
حين جلسنا حول الجثةِ
نبكــي
في برك الهمسْ
لم نصدرْ حتى صرخة
كلُ ما فينا مقيدُ
بحبالِ صوت الهمسْ
أنا لستُ معكم
لأني سأصرخُ
مَـن قتل الشمس؟
لأني سأصرخُ
قد ماتت في بلادي
الشمسْ ॥


(2)
يا مَـن رحتم تقرأوا
للسماء الكف
وللصبحِ الفنجانْ
وخابت فناجينكم
ولم تفلحْ مخابراتُ الجانْ
طويتم في صحائف دموعنا
كلَّ (مانشيتْ
عن خبر الوفاةْ
وحيرتم شبكاتِ الانترنتْ
في صيد ملامح الجناةْ ..
ووقفتم بعيدا
تفرشون الارضَّ لنصلي
صلاةَ الجنازةِ
على ارواحنا ..
فلا وجدتم إماماً
ولا دعــاةْ
فالكلُ راح يصلي
ويدعو
من اجل ، اجل الوفاةْ


(3)
يا مَـن صرختم
بكلِ مكبراتِ الصمت
خلف المسرحْ ..
صراخاً طويلاً عميقا
كأبطالِ الكواليسْ
كأيِّ عادة
من عادات الكواليسْ
وحملتم الخبر
على ورقة ليلٍ سري
في بريد الجواسيسْ


(4)
يا أبطالَ الكواليس
الاطفالُ راحوا
والمرأةُ العجــوزْ
ينتظروا الشمس ..
بين الثوانى والمواقيتْ
ينتظروا الشمسْ
والمرأة العجوزْ
تطبطبُ علي عمرهم
تخبرهم آخر الحواديتْ
حدوتة قبل الموت ..
حدوتة قبل الموت
قد صرنا حزانا ..
وصار الحزنُ فينا شعباً
يبحثُ عن نفسه
في مرآة النسيان ..
لكنه ، أبداً
لا ، لا ينسي


(5)
فاشربوا دموعكم
حتى تنسوا تقاطيع الشمسْ
اشربوا دموعكم
حتى تنساكم تقاطيعُ الشمسْ ..
اشربوا كلَّ الحزن
وكلَّ الدمعْ
اشربوا حتى تسكروا
وحينما تسكروا
خونوا الدمعْ
خونوا الدمعْ ..
وخونوا الشمسْ


كريم بهي
سبتمبر 2007

Thursday, September 20, 2007

رمضان حزين



كل عام وانتم الطيبة والخير والحنان
ورمضان كريم .. دايما ببركاته وحنينه وتسامحه ودفئه
لكن .. ربما قد اخترت عنوان البوست رمضان حزين
وصورة لفانوس اسود بعض الشئ
هذا ليس شيئا من التشاؤم ولا التطاول على الشهر الكريم
انما هو مجرد مقارنة بين شعورى بهذي الايام ونفسها فى الاعوام الماضية
ربما رمضان هو رمضان لكن الناس لم يبقوا هم الناس
والسعادة والفرح بالشهر الكريم قد راحت بعد يومين او ثلاث
والناس تعودا على الامتناع عن الاكل والشرب

وتبقى العادات والهموم والافعال كما هى
وحتى مساجد قريتى التى كانت ممتلئة اول وثانى يوم بالعباد المصلين

والاطفال والشباب والبنات والنساء

لم تعد ممتلئة
بل عادت كما كانت على حالها الاول
حتى الفوانيس راحت زهوتها وراح نورها ولم يعد الاطفال معجبين بها ينظروا عليها فى الذهاب والمجئ

وربما انتهى رمضان عند كثير من الناس بعد الثامن منه


لذلك اعتقد ان رمضان حزين


انتظروا فى البوست القادم


قصيدة " سُـكر فوق جثة الشمس


كريم بهي؛



Thursday, September 6, 2007

إلا اللحظة

لو نظرت جانبـاً

تحت عنوان أعلنت عليك الحب

هذا ديوان غادة السمان

الشاعرة الدمشقية ، بل الجهنمية


وكنت قد اقتطفت منه خمس زهور مسحورة من قصائد شتي

لكن دائما تستوقف وجدانى هذة الزهرة الساحرة



لننسَ كل شئ عن كل شئ
الا اللحظة
" أنا وأنت "
غادة السمان

Monday, September 3, 2007

أعــــودُ ثانية

قصيدة ( اعود ثانيةً ) آخر قصيدة كتبتها

شهر اغسطس الماضى

والحقيقة هى تجربة جديدة فى شعري لا اعلم نتيجتها حتى الان



أعـــــودُ ثانيةً

لأحــــبْ

لأكمل بقايا ديواني

أكتب على صدر الكتاب

اسمَــــــكِ ، بحروفِ

حروفِ عنواني

أدقُ وشماً لحبكِ

علي جلدِ عمري

عمري الثاني


أخبريهم بأني عدتُ

للحـــــبْ

وبأني سأحـــبْ

أحبكِ أنتِ

رغم سقوط القمرْ

عن كرسيه الليلى

ثم انتحرْ

وتولى المنصبَ

بدلاً منه ،

الآلةُ والحجرْ



أخبريهم بأن العصافير

هاجرت الشجرْ

لملمت أجنحتَـها في حقيبة

وراحت تسكنُ

أعشاشَ الذكري ،

وحجورَ الصورْ

أخبري كلَّ اصدقائنا

أننا معتقلونْ

معتقلونْ

من زمان الزمانِ

في زنزانةِ هذا القدرْ

لكنى

سأحـــبْ

سأحبكِ أنتِ



سنتـــــــوه

أنا وأنتِ

فى خرائطِ حزنى الممزقة

وكراكيبِ الزمنْ


سنسافرُ للحبْ

نعم ، سنسافرُ للحبْ

بكل عمرنا

من اجل

لحظةٍ هاربة ، هاربةْ

عن ذاك الزمنْ


وأحبكِ كثيراً وكثيرا

وأعشقُ كلَّ ما فيكِ

من أمرأةْ

لأنى بحاجةٍ ، لأحبْ

أحبْ

هذا الزمنْ


وأعــــــودُ ثانيةً

لأحبْ

أحبكِ ، أحبكِ

في قلب أيّ زمنْ



كريم بهي

اغسطس 2007