Friday, October 8, 2010

فأصيرُ درويشاً لنسيانـِك - فى المصري اليوم


*
فأصيرُ درويشاً لنسيانِـك !!!

٧/ ١٠/ ٢٠١٠

(١)
الفرقُ بين الأرض وسمائى كان
دمعتى المُخبئة فى رحم الهواءِ
أنفاسـى المُـلوحة ُ لكِ تنهداً
بكل كبرياءٍ للتوديعْ.. فاغربى
إلى بلادٍ ما بعد الهوا ِ
استنشقى غازاتِ الشكِ والذكرى
فاختنقى بسيور الدمع كلما تذكرتِ
ذراتِ الحبِ والسعادة
حينما كنـّا نختطفها برئتين
إحداهما تطيرُ فوق السماءِ
والأخرى تهربُ من تحتِ الأرضِ
تاركين صدرَ الأيامِ متوقفاً
لمدة الحبِ الذى كان بيننا..
اختنقى بسيور الدمع كلما تذكرتِ
ورداتى الجميلة
التى زرعتها فى رصيفِ إحساسكِ
تدهسُها أحذيةُ المارين من أفكاركِ
بكل غباء ممسرحْ!
فانتحارُ ورداتى على أرضِ إحساسكِ المسفلت
كان يشنقُ فى جسدى رعشاتِ الحب
فأتجمدْ.. كثلجةٍ أقوى من فأس شمسكِ
أصيرُ فولاذى الإحساسِ بكِ
لا أنصهر.. لا أذوبْ
فأقطعُ رقبة َ حبكِ صااااارخاً.. اغربى
(٢)
وأرشقُ فى جسدى جذعَ الحب
انطوى دامياً «دمعاتى» المُـسالة َ منىِّ
فى ثلاثِ طرقْ.. تفترقْ
(الماضى)، (الحاضر)، (الباكر)
فأهرول، أقدمُ لحظاتى المُـضاعة َ منىِّ
قرباناً لآلهةِ النسيان
ولأنى كافرٌ أحب.. لا أنسى
أحاولُ مراتٍ.. مرات ْ
فأصيرُ درويشاً لنسيانِـك
عند كلِّ أضرحة لحظاتى المقبورة
أُطوحُ رأسى وجسدى كالمصروعِ
أعفرُ وجهى بتراب الدموع.. قائلا ً
«نسيانكِ.. حىّ»/ «نسيانكِ.. حىّ»/ «نسيانكِ.. حىّ»
واذا خلوت لشياطينى.. أنقلبُ مستتراً
فأخرجُ من جيبِ عمرى السرىّ
حبكِ.. حياً، حياً، حىّ!
شعر
كريم بهى
القليوبية
مواليد ١٩٨٩ بكالوريوس إدارة الأعمال جامعة
بنها
نشر فى أخبار الأدب والمساء وغيرها
**
لقراءة القصيدة من على موقع " جريدة المصري اليوم
اضغط هنا

4 comments:

همسات وبحــ الحياه ــر said...

الله الله

طول عمرك ياكريم وانت موهوب يااارب اشوف نفسى زيك كدا

Anonymous said...

مبدع وفنان قوى جدا اتمنى لك التوفيق من كل قلبى

كريم بهي said...

شكراااااا
همسات وبحر الحياة
نورتي المدونة .. زوريني دائما

كريم بهي said...

شكرا
Anonymouse
اهلا بيك تحياتى لك