Showing posts with label قصائد تبكي. Show all posts
Showing posts with label قصائد تبكي. Show all posts

Thursday, April 2, 2009

متاهة حب اسكندرانية

كنت اتابعها كل يوم ... كل لحظة ... كل غمضة ولا زلت
ادهشنى تكنيك ملابسها وذوقها والوانها المتشابهة المتناسقة ، هى تبدو كلاسكية بعض الشئ وما العجب فلابد ان يأتى بين كل الجينز والفانكي بعض كلاسيكيات فتاة تمتلك كل ما يدهشنى ويجذبنى لاي فتاة
دائما ما تجلس وحدها ، لا يوجد حولها صديقات ولا اصدقاء تقريبا لا تكلم احد ولا احد يكلمها بريئة بحد الشفافية وهادئة بحد جنون الصمت ... ياااا الله لشخصية فتاه تستطيع ان تأخذك من نفسك ومن دماغك ومن بالك لتكون اسير التفكير بها .. من هي ؟ ما سمها ؟ وما حكايتها ؟ وسؤااااالات تشغل بال مشغول اصلا بالف حكاية وحكاية
كان لابد ان اتعرف عليها ولا اعرف شيئا عنها ولا يجمعنى معها موقف ومن الصعب حتى ان اصطنع موقفا فهى لا تحاكي الا خيالها طول الوقت .... الا ان جاءتنى فكرة صديقتي ان تتعرف هى عليها اولا ثم تعرفنى عليها فيما بعد ومن تلك اللحظة بدأ الحب والعذاب فى تجهيز ادوات العمل سن السكاكين لقلبي
تعرفت عليها وعلمت انها اسكندرانية يال
له على موج البحر ورمال الشط الذهبية فى كلا مها وافعالها الهادئة المجنونة كما قالت هي لكن لكل مكان فعل ومقال والواحد لازم يحافظ على صورته ادام الناس امال ايه !!!!
كانت شخصيتها مقاربة لحد كبير لشخصيتي فى الاركان والزاويا والتفاصيل وحتى المغنين والمطربين بحد كبير ، وبدأ شئ يتحول داخلي من صغير لاكبر واعظم واعمق واوجع هو الحـــــــــب
لكن دائما لا يتنهي الاحساس بفرح امال الدنيا تبقى دنيا ازاي ... فوجئت انها مرتبطة بواحد تقريبا مبيحبهاش خالص
لا يكلمها الا كل حين وحين ويعاملها اسوأ معاملة وكل الايام مع بنات غيرها ويرتبط بتلك ويحب هذي ولا يغير عليها ولا يفكر حتى فى الارتباط بها وقال لها بالنص " لو حد اتقدملك وكان مناسب تبقى غبية لو ضيعتيه " لك المشكلة انها تحبه جدا كما اخبرتني
ولا اعلم على اي شئ المهم انها متمسكة به إلي حد كبير رغم ما قالته لى عنه وكم سألتها حتى عن كرامتها وشخصيتها لكن ...
بدأ الوجع يحتل قلبى والحزن مرة ثانية ... هى لا تحبنى بل تحب غيري وغيري هذا لا يحبها
فليرحمنى الله .. لانى سأظل احبها وكل يوم اراها وهى تحب غيري هذا
لا اتكلم لا ابوح ولا افعل غير الحب الذى يحاول الانت
حار لكن كيف ... كيف يكون الانتحار ؟
***
هذه قصيدة تمنين ان تكون على لسانها
لكن هذا تمنى والتمنى من الـ ....

1
اعلم يا سيدي
اننى لديك َ
أقلُ النساء نســاء َ
فأنت لا تأتني الا
في اوقات فراغك من النســاء ْ ...
فأنا نهرٌ صغير جداً
بين محيطات نسائك

2
ربما لأني آلة
سهلة الاستخدام ،
لا تحكمنى معك الشفرات ُ
ولا الارقام السرية
وها هي كل ازراري منتظرة
أناملك لتشغل
شاشات انثوتي ...

3
ربما لانى قهوتك السادة
لا تشربنى الا
في جنائزك على النساء ْ
واني من افلامك القديمة
فكم شاهدتنى ومثلتني
وتعرف مَـن ألفني وأخرجني
وكيف ابتديت ؟ وكيف انتهيت ؟
فأنت لا تشاهدني
إلا اعجاباً بقدرتك ...

4
ربما لأنك تعاملني
كاكسسوار قديم لهاتفك
فكم ركبتنى ، وخلعتني
حتي تلاشت مني الالوان
لكنك تعلم قدر خامتي
والحب الثابت لك فى جسدي
لذا احيانا تعاودني
حين تتعب عينيك بهرجة الالوان

5
لكنك ياااا سيدي
لا تعلم أن هناك
قلوب اخري تحبني ..
واني قتلت بحبك ألف قلب ْ
فهناك مَـن يشتاق إليّ
ويسهر ليلاته يضئ شمعات عينيّ
هناك مَـن يحارب الدنيا
لتصير الدنيا عبدة بين يديّ
ينتحرُ في اللحظة ألف مرة
لتعيش بسمتى على شفتيّ

6
الحب يااا سيدي
ليس عقد ملكية
و انا لست شقة مقفولة
تملكها ، يملأنى التراب ..
ولا أنا قطعة قماش تصلح للتفصيل
فابعد مقصات جروحك
وتجاهلك
وبرودك عن قلبي

7
ياسيدي
الحب انسان
ايضا يأكل ويشرب ْ
فهل اطعمت حبنا يوما
او رويت ظمأه مرة ً
او حاولت تشري له فاكهة او حلوي
فكل اخباره عندي انا فقط
لانك غارق فى نسائك
تعشق ما افسده الزمن فيهم

8
يااا سيدي
احساس الحب أعظمُ
حين تحبُ ، وتـُحب
وانت لاتملك أي ايمان ٍ بالحب
اما انا مازال عندي بعض كرامة
وقلب آخر يعشقني
وباب جديد للحيــــاة ...
**
كريم بهي

Tuesday, February 5, 2008

فـي أول السطـر


في أول السطر

اهــداء

إلي توأم الروح شيرين صاحبة مدونة لحظات

إلي توأم الليل نوراي صاحبة مدونة سلو بلدنا كده


جـرحٌ
يمشي في الشارع
وأخطأ
في العنوانْ
ضرب أجراس القلب
فتح القلب له
مع الأحزانْ
خربشني الجرح
الخاطئ
بأظافر الزمن
الحزنانْ
بتواريخ الماضي
وكوابيس باكر
وحزن الآنْ
الُجرحُ
جرحي أنا
الخاطئُ
في العنوانْ
عندما كان
لـــيّ
عنوانْ

**

فأنا في جرحكِ
طيــــرٌ
ليس ككل الطيورْ
يحمل الحزن والهمَّ
كما لو يحملُ
السمـــاءّ
علي جنحٍ مكسورْ
يــــدور
يــــدور
لا أعلم لطريقي
ضياعاً .. أو وطن
طيرٌ ، يدورْ
يحاول
اختراق جدران السورْ
يكفيني حزن ..
يكفيني دمع ..
تكفيني سطورْ
ممتلئة بالأوهام
بالأحلام
في كراسة المقدورْ
تكفيني
تكفيني سطورْ

**
فأني أحاولُ
أن أرسم
شمعة .. ولو مرة
بلغة الطيورْ
أرسم باكرا
ينبضُ
ينبضُ
بقلب النورْ
أحاولُ أن أزرع
فــرحـةً
تبتسمُ
تبتسمُ
بالأرض البورْ
ربما تثمرُ أمانيّ
يوماً ..
ثمرة للورد
ثمرة للنجم
وثمرة للبحورْ
أحاولُ كثيراً
أحاولُ
وكلما حاولتُ
ينقصف القلمُ ..
ويطاردني القدرُ والمقدورْ
تلك أيامي
لمن أتركها؟ ،
وقدري
أبقي سجينـاً
وراء الســورْ
أقصصُ ريشي
بجروحي ..
أحزنْ
أبكي
علي حلم النورْ
أحزنُ بشدة
أحزنُ أكثر
قدر استطاعتي ..
حتي تفورْ
منيِّ دمعــة ٌ
فدمعة ،
فدمعة
علي الخدِّ المكسورْ
المكسور
من ثقلِّ الدمع
وثقلِّ القدر
والمقدورْ

**
ابكي
وابكي
وابكي
أغسلُ الدنيا
من الفرح
ومن الأحلام
أغسل الماضي
من الجرح
ومن الأيام
فتلك صفحة جديدة
صفحة ٌ بيضاء ..
في أول السطرْ
سأرسمُ
رجلاً يمشي
علي شريط القطرْ
يحمل علي كتفيه
أقداره ..
يمشي علي شريط القطرْ
لا ينظر خلفه أبدا
يخافُ أن ينظر
ويمشي ..
في الصفحة البيضاء
في أول السطرْ
****
كريم بهي؛
يناير 2008