Monday, January 28, 2013
Friday, June 22, 2012
تحميل حلقة الشاعر كريم بهي في إذاعة الشرق الأوسط

حلقة الشاعر كريم بهي علي إذاعة الشرق الأوسط -
راديو مصر الخميس 20 يناير 2011
مع المذيع أحمد بدرالدين إعداد الأستاذة ياسمين شاهين ساعة علي الهواء مباشرة من الساعة السادسة إلي الساعة السابعة مساء
ستديو الشرق الأوسط - ماسبيرو
.. اضغط هنا لرؤية الصفحة .
Saturday, June 16, 2012
Sunday, April 8, 2012
آسف يا صاحبي !!

آسف يا صاحبي
ياللي بين قوسين
مت .. قال أيه في ثورة !
...
وآسف كمان
لما قرينا سوا ف كتب الشوارع
وع القهاوي ، وف وشوش الناس
أن الظالمين دول مجرد خيال مآتة
اتعودنا يخوفوا البرد ف عيونـّا
لأجل ما نزيد إرتعاش .
ونديهم خوفنا دا يستثمروه بذل
يتحول لفلوس وقوة صبر مطلوبة مننا
لأجل المعاش !
...
والمصيبة أني فرطت فيك ، وفي ميدااااان كبير
ويااااه ، فرحت أوي يوم ما قلتي :
" أيه يعني لو فجر يغرس عصاه بقلبي ،
هاموت ... أموت
بس يثبت هو خطوته ،
ويمتد ويا إمتداد ألف مليون صوت
...
فاكر يا صاحبي
ولا نسيت ، ولا الموت قاصد ينسيك
لما كنـّا نتسكع ندور ع الخيال
عشان يصور لنا بلد
شفناها ف كتب التاريخ والأفلام الوطنية
ونسمع موسيقي رأفت الهجان
وأغاني النصر ، ونجري زي أحمد زكي
في فيلم " النمر الأسود ْ "
...
فاكر لما كنا
نرسم خطاوينا وشم علي جلد شوراعها
ونسمي أرصفتها بأسامينا
وعشان ماهي كل ثروتنا وما نملك
نشتري بتمن الأكل كتب
عشان نختار لها أسم يليق بيها ..
ماهي نفس الأرصفة اللي بتبكي عليك أوي
كل ما تفتكر جوعك
وهو سلعة بايرة ميتبعش علي ضهرها
والشوارع مش رايح عن بالها .. صورتك
لما نزلت حبات دمك الطاهرة
واحدة ، فواحدة
تبوس أرضنا الطاهرة
في مشهد رهييييب للوداع الأخير
وأنت بتقع ع الأرض ، وروحك بتتساقط للسما
وقتها عيونك سألتها أوي
" هما ليه كانوا عاوزين يبيعوني
ويبيعوا فكري هويتي لحد غيرك أنتِ
؟؟؟
بس أوام اسبقي الموت .. جاوبيني
تقبلي أنتِ ... وأنتِ بس
تشتريني ؟ ! "
...
ومت يا صاحبي بدون ما تعرف الجواب
ومش غاوي اكتبلك قصيدة
بس حسيت أني محتاج
أعبي الحزن من تاني ف كلام !
وأحب أقولك ، بعد موتك
ظهروا ناس قالوا
أنهم الثورة والشهدا .. وأنهم الأبطال
ويدوب قالوا عنك أنك مجرد شهيد
بس أفرجنا عن القاتل ، لأنه ف الأصل برئ
يبقي متبقاش شهيد !!
وصورك مبقتش تطلع في التليفزيون ولا ف الجرانين
واتبدلت بصور اللي قالوا :
أحنا الثورة والشهدا .. وأحنا الأبطال !
...
أما الناس ع القهاوي وع الأرصفة
تقريباً سكنهم ايمان بأنه لازم يكون فيه
ظالم قوي .. عشان فيه مظلومين كتير أوي
ولازم يكون فيه حبة ديكتاتوريين أوي
عشان يبقي فيه شوية منبذوين ومعارضين اوي
ويكون كمان جماهير غفيرة بتتقن ازاي
تسقف قوي .. ودموعها بتنزف منها بالقوي !
...
مفيش جاحة اتغيرت
والناس تقريبا تعبوا بدري من النضال
ولعنوا الثورة ع الثوار
وبقي كل همّهم لأن مينفعش نرجع القديم
يبقي نحط مين بدل مين .. ف اي ديكور جديد
ملحوظة :
مع الأحتفاظ بنفس تركيبة الأشخاص ..
وتقريباً كمان كان لازم بسرعة ينفتح اي ستار
عشان فيه ناس غلابة أوي
قوت يومهم يبقوا كومبارس في أي مسرحية
وعندنا نجوم ف الضوء المخادع
عارفين ازاي يدهشوا العالم المتفرج
وازاي نعمل ثورة ضد الظلم
وازاي وف نفس المشهد
يصبح هذا الظلم .. هو الضحية !
...
طيب انت تبقي أيه ؟
ومت بردو ليه ؟
آآآآآآه يا صاحبي يا خايب
رحت فدا شعارات
مبقاش ليها آثر إلا ع الحيطان !
وبرغم اني عايش بس مكسور الإيمان
خد بالك يا صاحبي .. صدقني
مش ندمان
بس حزين .. حزين .. حزين
مش كنت تستني معايا شوية
نتفرج سوا علي مسرحية
" فيها بتموت أنت وشوية ثوار
عشان وطن ... هو ذات الوطن
اللي بيعلبوا بيه دلوقت
علي ترابيزة قمـــــــــــــار !! "
...
وآسف يا صاحبي
*
كريم بهي
مارس 2012 م
*
القراءة القصيدة علي موقع جريدة الواقع
اضغــــــــط هنـــــــــــــــــــــا
Monday, December 12, 2011
قصيدة الدائرة

الموتُ ... برواز ٌ مناسب ٌ
لصورة طفلٍ يبتسم ُ
لتشعر بقسوة الأمر هنـا و هناك
والموتُ ... قفصٌ حديدي الحزن ِ
يغرس قضبانه فى صدر أبويه
لتخبر العالم بفجيعة الأمر هنـا و هناك
لكن التعذيب الحي علي جسد طفل ٍ ميت
يجعل العالم في احتياج
أن يغرس سيخاً حديدي
في قلب الكرة الأرضية كلها
ليوقف سيلان الألم ـ وبشدة ـ .... في النبض ِ.
....
أنــــا طفل ٌ
أداة ُ البراءة فى رسم وجه الإنسانية
طالما تراني وتسمعني
والإنسانية ُ بيننا صورة ٌ مشتركة
في لحظة الولادة والمــوت .
فلماذا .. لماذا تغتصب حقي في وجودي
لأكون مجرد ديكوراً مناسباً لوجودك ؟ !!!
....
وأنـا طفل
لو قسمت عدد أيام حياتي
علي عدد البقع السوداء / الزرقاء في جسدي
تكون النتيجة " طفل ٌ قـُتل في معتقل !!! " ...
*
صوت ٌ عالي من بين غبار الخطا يتسرسبُ
من بين رمال الوجع في بطئ ..
تكنيك تراجيدي لسنوات صمت ٍ
بدأت تتحرك ....
و الجلاد ُ
دائماً واقفٌ أمام بوابة الروح
يحاول ذبح كل الاماني ،
يأخذ من لحم الطفل ما يسند عروشه
يعرف جيداً
أن الساعة دائرة
وأن الميدان دائرة
وأن الحياة ـ أيضاً ـ دائرة
وغريباً غفلته
في أن تلك الدائرة دائماً .... ما تدور !!!
*
فهلا يا أيها الجلادُ
عرفت معني الدائرة ؟
هي مثل حياتي عندما كانت كفنُ َموتي
فصار موتي روحاً لحياتي
وفي ليلةٍ ٌ ظلماء نقط الدم أنجمها
تفقدكَ عمراً
كنت فيه بالدم تطفئني
*
لقراءة القصيدة علي موقع جريدة الواقع
اضغط هنا
كريم بهي
Sunday, July 10, 2011
ياوطن ُ .. ألا أعريك ؟!!!
يا وطن ُ ... ألا أعريك َ ؟!
1
يا وطن ُ
ألا أعريك َ من أرواحهم المزيفة
فأنا أحتاجك َ الآن .. أن تغتسل َ
وقد ضاقت الروح ُ علي حزني
سيشرون لكَ باستهزاء ٍ
" أنك َ عريانا ... ! "
ولكن تفرح بكَ حتماً
قلوبُ الأطفال فى الشوارع
التي تمسح السياراتِ ، وتبيع المناديل
تعرفك بكل وضوح ٍ
عيون ُ العجائز فى طوابير الخبز
وتحنُّ لملمس جلدك الأخضر
أجساد ٌ هي الجروح ُ علي الأرصفة ِ
2
يا وطن ُ
منذ ولادتي ، اسجل عمري فيك َ
في جوانب المقاهي
بين أنصاف أرغفة خبز ٍ
أصرخ في انكساراتي وجعاً
أدفنه تحت روحي
واشكو لعينيك َ في المساءات ِ الباردة
حزن آبانا علينا ،
وفي آواخر الليالي كنت ُ خفية ً أفرد ُ ذراعيّ
أريد أن أحضنك َ
أثبت أني برئ ٌ من دمائك
أحمل نفسي فوق خطوات ٍ فيك
في حلقها مذاق ُ الغربة
وأجمع أيامي من جنب جدران نهار ٍ بعيد
3
يا وطن ُ
ألست تشبهني ؟
قالت أمي قديماً : أنك تشبهنا
وترابك مثل لوني
أفكنت يا تري تعرفني ؟
في البطاقة ِ .. أنا مصريُّ
ولكن قل لي :
" أنا أيُّ جرح ٍ فيك !! "
4
يا وطن ُ
استبح وجه شوارعك َ عذرا ً
لو تنبش أظافر صرختي
عن ملامح أيّ بوابة فجر
تمرر ذراتِ الحرية إلي هواء رئتيك َ
أريدك أن تتنفس الصعداء ... أخيراً
ويعود لشجر ميادينك القديم
عصافيرُ من نور
5
يا وطن ُ
وها .... أنا أعرفك الآن
بين خطواتٍ لي تجري ، تعري جراحك
وصوت قنابل القهر في أرجائك .. زغاريدُ أمل
ورصاصُ جلاديك فى صدري
حروف ُ حرية ،
ابتدئ النبض فى عروقك متأخراً
فها هي روحي .. أجنة ُ أحلام ٍ لك َ من جديد
6
يا وطن ُ
لأشبك أصابع صوتي في أصابعك
ارسم خارطتك مرة ً اخري بدمي
لتصير أكثرَ جمالا ً ،
اصنع من نيلك كرسياً للسماء
أمام الكورنيش
ننتظر أقدار رب ٍ رحيم
بعودة المطر لجيوب أرضك البتول ،
أمسح بروحي سلالم تاريخك
فقد تحمل رؤوس ُ ساعاتي القادمة
مستقبلا ً فيك يشرف ُ
نقيا ً .. و طهور .
*
يا وطن ُ
صرنا عرايا ...
والثورة حولنا آلآف ُ المرايا
والآنَ .. أعرفك َ
والآنَ .. تعرفني
**
ثورة يناير 2011 م
*
القصيدة منشورة علي :
موقع قصيدة النثر
موقع مصــــر س
جريدة الواقــــع
.
كريم بهي
1
يا وطن ُ
ألا أعريك َ من أرواحهم المزيفة
فأنا أحتاجك َ الآن .. أن تغتسل َ
وقد ضاقت الروح ُ علي حزني
سيشرون لكَ باستهزاء ٍ
" أنك َ عريانا ... ! "
ولكن تفرح بكَ حتماً
قلوبُ الأطفال فى الشوارع
التي تمسح السياراتِ ، وتبيع المناديل
تعرفك بكل وضوح ٍ
عيون ُ العجائز فى طوابير الخبز
وتحنُّ لملمس جلدك الأخضر
أجساد ٌ هي الجروح ُ علي الأرصفة ِ
2
يا وطن ُ
منذ ولادتي ، اسجل عمري فيك َ
في جوانب المقاهي
بين أنصاف أرغفة خبز ٍ
أصرخ في انكساراتي وجعاً
أدفنه تحت روحي
واشكو لعينيك َ في المساءات ِ الباردة
حزن آبانا علينا ،
وفي آواخر الليالي كنت ُ خفية ً أفرد ُ ذراعيّ
أريد أن أحضنك َ
أثبت أني برئ ٌ من دمائك
أحمل نفسي فوق خطوات ٍ فيك
في حلقها مذاق ُ الغربة
وأجمع أيامي من جنب جدران نهار ٍ بعيد
3
يا وطن ُ
ألست تشبهني ؟
قالت أمي قديماً : أنك تشبهنا
وترابك مثل لوني
أفكنت يا تري تعرفني ؟
في البطاقة ِ .. أنا مصريُّ
ولكن قل لي :
" أنا أيُّ جرح ٍ فيك !! "
4
يا وطن ُ
استبح وجه شوارعك َ عذرا ً
لو تنبش أظافر صرختي
عن ملامح أيّ بوابة فجر
تمرر ذراتِ الحرية إلي هواء رئتيك َ
أريدك أن تتنفس الصعداء ... أخيراً
ويعود لشجر ميادينك القديم
عصافيرُ من نور
5
يا وطن ُ
وها .... أنا أعرفك الآن
بين خطواتٍ لي تجري ، تعري جراحك
وصوت قنابل القهر في أرجائك .. زغاريدُ أمل
ورصاصُ جلاديك فى صدري
حروف ُ حرية ،
ابتدئ النبض فى عروقك متأخراً
فها هي روحي .. أجنة ُ أحلام ٍ لك َ من جديد
6
يا وطن ُ
لأشبك أصابع صوتي في أصابعك
ارسم خارطتك مرة ً اخري بدمي
لتصير أكثرَ جمالا ً ،
اصنع من نيلك كرسياً للسماء
أمام الكورنيش
ننتظر أقدار رب ٍ رحيم
بعودة المطر لجيوب أرضك البتول ،
أمسح بروحي سلالم تاريخك
فقد تحمل رؤوس ُ ساعاتي القادمة
مستقبلا ً فيك يشرف ُ
نقيا ً .. و طهور .
*
يا وطن ُ
صرنا عرايا ...
والثورة حولنا آلآف ُ المرايا
والآنَ .. أعرفك َ
والآنَ .. تعرفني
**
ثورة يناير 2011 م
*
القصيدة منشورة علي :
موقع قصيدة النثر
موقع مصــــر س
جريدة الواقــــع
.
كريم بهي
Wednesday, March 9, 2011
استلام العمل بالكليـــة - معيد ادارة الاعمـــال

يوم 8 مارس عام 2011 م
تسلمت عملي كمعيد إدارة الأعمال كلية التجارة - جامعة بنهــا
......
بدأت العمل يوم 9 / 3 / 2011 م
في عصر الثورة ( 25 يناير )... تحت لواء الدكتور " عمرو سلامة " وزير التعليم العالي والبحث العلمي ... وعمادة الدكتور " أحمد عبدالرحيم " عميد الكلية .. وللاسف رئاسة صفوت زهران رئيس الجامعة ( التي تقام ضده الان مظاهرات لرحيله فى الجامعة
......
الحمدلله على نعمته وكرمه الوافيرين عليّ
اللهم اتم نعمتك وكرمك يا رب العالمين
......
في الصورة :
أوقع قرار استلام العمل بمكتب هيئة شئون التدريس بالكلية
يوم 9 / 3 / 2011 م
**
كريم بهي
Thursday, February 24, 2011
أنا مصري .. فى جريدة الواقع
*
أغنيــة " أنا مصري
ــــــــــــــــــ
انا مصري
شايفين هواها ف دموعي
دايب ما بين اوجاعي
كتمت صرخة ف ضلوعي
قلت دا مفيش داعي
وهمومي صبحت تنباع
بين ورقة وظرف وساعي
قلت بكرا له الف طريق
سدوا طريقنا .. كسروا شراعي
لا
يا نهار يا بعيد . بعيد عنا
ارجع بقي .. نور قناديلك
انا مصري
اوجاعنا .. كلها مصرية
دمانا .. كلها مصرية
قلوبنا وحدة وطنية
دي لاول مرة .. يااااااه
بتنفس .. أتنفس حرية
مش حاسس انك مش بلدي
ف شوارع ثورة مصرية
يا عيون العالم بشاورلك
صبحت لأوجاعي شخصية
بكرا ف عيني
بلدي ف قلبي
وروحي هدية ... للحرية
يا بلدنا .. بدمانا اتوضي
صليّ ع الكورنيش ، ف التحرير
صلي . فجرك الآتي كبير
يا بلدنا .. بناديلك
من غيرك مش راجعين
صرختنا بطول نيلك
لو نبقي بالسنين
انا مصري .. مش خايف اموت
خايف اعيش ميت
نفسي يبقالي صوت
طير له عش يبيت ..
و صحبي اللى مات ف المظاهرة
وبكرا اللي جاي ايده طاهرة
مفيش خوف ، مفيش رجوع
انا مصري
هموت .. أموت
دي لأول مرة بتنفس
أتنفس حرية
مش حاسس انك مش بلدي
ف شوارع ثورة مصرية
يا عيون العالم بشاورلك
صبحت لأوجاعي شخصية
بكرا ف عيني
بلدي ف قلبي
روحي هدية .... للحرية
**
الشاعر كريم بهي
ثورة 25 يناير 2011 م
**
الاغنية منشورة على موقع جردية الواقع
بتاريخ 24 فبراير 2011م
**
لقراءة الاغنية على موقع جريدة الواقع
اضغــــــــط هنــــــــــا
Wednesday, February 16, 2011
وانتصرت ثورة 25 يناير 2011 م

*
انتصرت ثورة شباب مصر
ثورة الخامس والعشرين من يناير لعام 2011م
حيث أجبر الشعب الرئيس محمد حسني مبارك على التنحي وتخليه عن منصبه بلاعودة
بعد مظاهرات شعبية مليونية دامت لأكثر من 18 يوم فى كل محافظات مصر
ثورة شعبية كاملة نواتها ميدان التحرير
سقط فيها مئات الشهداء من مصر العزيزة
وكان التنحي يوم الجمعة الموافق الحادي عشر من فبراير لعام 2011 م الثامن من ربيع الاول لعام 1432 هجرية فى تمام الساعة السادسة مساء ..
وقد اعلن بيان التنحي عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية الذي رحل معه ايضا وبلا عودة
*
انتصرت الثورة وسقط نظام الفساد ورحل الطاغية
ثورة مجيدة متحضرة بيضاء سلمية .. أبهرت العالم والانسانية كلها
25 يناير 2011 م
تاريخ جديد فاصل فى تاريخ مصر العتيق
دامت الثورة .. ودامت مصر عالية خفاقة
*
كريم بهي
مواطن مصري
أحد ثوار 25 يناير
حلقة مع الشاعر كريم بهي فى اذاعة الشرق الاوسط

*
حلقة الشاعر كريم بهي فى برنامج " طريق واحد "
مع المذيع المتميز أحمد بدر الدين ،
من اعداد الاستاذة ياسمين شاهين
اذاعة الشرق الاوسط .. راديو جمهورية مصر
20 يناير عام 2011 م
من الساعة السادسة مساءً حتي السابعة مساءً على الهواء مباشرة
*
للاستمتاع أو تحميل الحلقة كاملة
اضغط هنــــا
*
تحياتى
كريم بهي
Thursday, January 13, 2011
شهادة ميلاد قديمة للمواطنة .. في حضرة تاريخ مصر

*
شهادة ميلاد قديمة للمـواطنــة
في حضرة تاريخ مصــر ..
*
أمــام التاريخ ، نحن ابناء مصــر جميعاً .. متهمــون !
لاسيما بعد أحداثٍ قد توالت فى الفترات الأخيرة الماضية في وطننا ، وصلت بنا حتي الآن إلي دماء ليلة الكريسماس (31 / 12 / 2010م ) التي شقت قلب أرض مصر فأوجعت بشدة كل قلوب المصريين الوطنيين .
بعد الكارثة بدأنا نردد بلهفة ٍ كلمات " الوطن " " المواطنة " " الوحدة الوطنية " بكل الصور والطرق فى وسائل الاعـلام شتي ، والصحف ، المدارس ، الجامعات ، الندوات ، حتي حكاوي المقاهي ، وتعجبت حقيقة ً من بعض المسلمين الذين حاول كل منهم أن يفتش فى ذاكرته عن صديق مسيحي أو جار ٍ أو مدرس أو زميل أو حتي أي موقفٍ عابر جمعه بمسيحي لكي يلقي عليه الاحسان والمديح ، وتعجبت أكثر من بعض المسيحيين الذين فضلوا الصمت بعد الكارثة - كتعبيرٍ عن حزنهم الشديد - والعزلة خصوصاً عن اقرانهم المسلمين سواء فى العمل أو الجامعات وغيره كاصبع اتهام ٍ غير مباشر للاسلام والمسلمين .
لكنني أري أن فكرة ترديد كلمات " الوحدة " و" المواطنة " اليوم فى عام 2011 م علي انها اكتشافٌ مستحدث على ثقافتنا المصرية وعلاج للاحتقان الطائفي الحاصل ، انما هو موضع اتهام لنا بالانتكاسة الثقافية والقومية ترجع بنا إلي ما وراء تاريخ مصر ، كالماشيين خلف عقارب الساعة أو الزمن بكل بطء وخزي .
إن مصر كانت دائما وابداً هي الواقفة بعصا الوحدة .. كراع ٍ للزمن والتاريخ فى وجه كل من حاولوا اغتصاب حبة تراب واحدة من ارضها أو انتهاك شربة ماء - بغير حق - من نيلها .
تاريخ ٌ عريق يمتد لآلآف السنوات قبل أن تعرف هذه الارض الاديان بأكثر من 3200 عام قبل المسيحية وأكثر من 4000 عام قبل الاسلام ، واما عين هذا التاريخ تتربص القوي الخارجية بها لاي فرصة ضعف من غزوات لمدد قصيرة كمحاولات الآشوريين والفارسيين والحملات الصليبية والفرنسية ، وغزوات طالت مدتها كالهكسوس و فترات الحكم البطلمي والروماني والبيزنطي ثم الاحتلال البريطاني والاسرائيلي .... فما دخلها عدو الا منها قــُهر أو فيها قــُبر .
وعلي مر كل العصور تأكدت الوحدة الوطنية بها ، كما يقول جمال حمدان فى " شخصية مصر " : ( فان الوحدة الوطنية هي بلا ريب أبرز ملامح المجتمع السياسي الذي احتواه ذلك الوطن عبر العصور كقطعة من الانسانية ، ومن جماع الوحدة الطبيعية والوطنية بالدقة والضبط ، جاءت وحدة مصر السياسية .... من وحدة الاصل ، إلي وحدة اللغة ، إلي الوحدة السيكولوجية .... ) .
وان كنا اليوم نبحث عن المواطنة والوحدة الوطنية فأولي بنا أن نعرفها ونتعلمها من كتب التاريخ .. حيث عرفها شعب مصر مع بداية عهد الاسلام في مصر من عهد كتبه " عمرو بن العاص " – اخرجه الطبري – عهد من الله ورسوله : ( بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أعطي عمرو بن العاص أهل مصر من الأمان علي أنفسهم وملتهم وأموالهم وكنائسهم وصلبهم فى برهم و بحرهم ، لايدخل عليهم شئ من ذلك ولا ينقص .... )
وفي القرن التاسع عشر .. ما حمله أصحاب البعثات الخارجية إلي مصر من الغرب الأوربي عن المواطنة وفكرها فى الفكر الغربي ومحاولات نشرها فى مصر مثل "رفاعة الطهطاوي (1801 – 1873 ) " الذي عاد من فرنسا بفكر ورؤية لتحديث للوطن كان لها شأنها الجليل فى تطوير العقل المصري .
وعام 1880 م .. حيث صدور " قانون القرعة العسكرية " الذي الزم كل مصري بالخدمة العسكرية دون تمييز ديني أو اجتماعي .
وعام 1885 م .. حين تألف جيش مصر من الفلاحين المسلمين والاقباط المسيحيين بعد الأعلان رسمياً بسقوط الجزية عنهم .
وفي عام 1866 م .. انشاء أول برلمان تعرفه التجربة المصرية البرلمانية باسم " مجلس شوري النواب " اشترك فيه المسلمون والأقباط بالانتخاب ـ النزيه طبعاً ـ .
ومن نص الحزب الوطني فى ( 4 نوفمبر عام 1879 م) : ( إن المسلمين و النصاري وجميع من يرث أرض مصر ويتكلم لغتها أخوان ، وحقوقهم فى السياسية والشرائع متساوية ... )
والثورة العرابية التي كان شعارها " مصر للمصريين " الشعار الذي امتد الي مصطفي كامل و ثورة 1919 م .. ثورة مصر هلالاً وصليباً .
ودستور 1923 م .. الذي نص علي ( المواطنين سواء أمام القانون بصرف النظر علي الاختلاف فى الدين والجنس واللغة والعرق .... ) .
هكذا ومنذ مئات السنوات وتاريخنا ما هو إلا لوحة شديدة البروز والالوان رسمتها ايدي الوحدة الوطنية ، وشكل تفاصيلها المصريون سواء كان المسلمون الذين وقفوا ضد الاتراك المسلمين مقابل حرية واستقلال بلادهم ، أو المسيحيون الذي وقفوا ضد الانجليز -الذين زعموا انهم هنا من اجل حمايتهم - حتي الجلاء ... والتاريخ قد يسجل لنا بكل وضوح شهادة ميلاد قديمة – كما تري – للمواطنة والوحدة ، فحب الوطن والانتماء الحقيقي كان دائما يجمعنا ويلم شملنا ويمزج دمائنا علي رمال الجبهات والتحرير ، إن شهدائنا وعلمائنا وفنانينا وكل من نفتخر فيهم لا يُعَرفون باسلامهم أو بمسيحيتهم وانما دائما يُعَرفون بمصريتهم ، ومصر .
ولك ان تسأل احدي الجدات فى اي بيت مصري " من سن السبعين مثلا ً " عن المسيحيين .. سترد عليك بالتأكيـد : ( آآآه تقصد القبط .. فاكرة جارنا فلان أو مرات الاستاذ علان كانوا أومرا وفي حالهم والنبي !! والست فلانة كانت زي العسل ومحترمة .. وفاكر أنت الـ..... ) بدون ما تدري تتلاحق الذكريات فى حكاياتها بدون أي تعصب او تعقيد .
أما اليوم فى عام 2011 م ، وبعد كل ما ذكرته نريد نشر فكرة المواطنة ، وأن نشيع ثقافة الوحدة بين شعبنا مخافة منظر وطعم الدماء التي يذيقها لنا كل من يتربص بأمننا وارضنا !!
لذلك أكرر اتهامي للجميع أمام التاريخ ، نحن بتخلفنا وانتكاسة ثقافتنا وهجرنا البين لهويتنا الحقيقية وقوميتنا جهزنا وقدمنا أفضل مادة للفتن قابلة للاشتعال فى كل شوارع وقلوب الوطن ليس فحسب بين المسلمين والمسيحيين ، ولكن أيضاً بين مشجعي الاهلي والزمالك وغيرهما ، بين الاحزاب وبعضها ،بين المعتصمين والحكومة ، بين المضربين واصحاب شركاتهم ، بين كل قائد سيارة لا يحترم القواعد ويقطع الطريق علي آخر ، بين أي فكرة وفكرة مخالفة لها ، بين كل رصيف والرصيف المقابل له .... هذا حالنا ودورنا هو الانتظاربين هذه الفتن لمن يرمي أي عود ثقاب علي قلوبنا ووحدتنا .
هي فتنٌ ربما صغيرة ، انما قد تزهق اراوحاً أوقد تشوه وطن .
أيها السادة لابد ان نستعيد قراءة هذا التاريخ العريق ،وأن تدخل كتب التاريخ كل بيت مصري نتعلمه ونعرفه .. كمصالحة له ولهويتنا ، ربما يعيد لنا وجهه من جديد ويعلمنا كيف كانت الوحدة وكيف يكون الوطن ؟! .
علينا أن نربي ذاتنا من جديد على حب الوطن " مصر " ، ومواطنة القلوب والعقول وتقبل الآخر كفرد فى اسرتك... أو مواطن فى وطنك .
وإن بلداً تتشبث بهويتها وقوميتها .. هي بلدٌ تعيش لآلآف السنين .
وإن الدين لله .. وان الوطن للجميع .
لكِ يا مصرُ السلامة .. وسلاماً يا بــلادي
إن رمي الدهرُ سهامه .. التقطيها بفؤادي
*
كريم بهي
13 يناير 2011 م
Saturday, January 8, 2011
" مقال " الايدي الخفيــة " / جريدة الواقع
*
مقال الايدي الخفية
نشر في 08/01/2011
بقلم د.كريم بهـي
*
لقراءة المقال على جريدة الواقع
اضغط هنـــــا
*
كريم بهي
مقال " لو غابت مصر للحظة .. من منا سيكون اليتيم " / جريدة الواقع
لو غابت مصر للحظة ... مَن منـّـا سيكون اليتيم ؟!
نشر في 04/01/2011
بقلم د.كريم بهـي
*
لقراءة المقــال على جريدة الواقع
اضغــط هنــا
**
كريم بهــي
Sunday, December 19, 2010
كيف صارت الارصفة مسارحاً ؟ ... جريدة الواقع
كيف صارت الارصفة مسارحاً ؟
*
بكل سخرية ٍ و ألم
كان يضحك وبشدة .... حين أساله
" لماذا فقأت عيون مصابيحك ؟!! "
رغم أنك شارع ٌ بعيد ٌ عن المدينة
وحيدٌ تماماً عن أنوارهـا ..
فيضرب بقوة علي صدر شبابيكه القديمة
ويقــــــول :
لأثبــت لك يا وحيــداً
أن الظـلام فى حواري جسدي
أصدق ُ .. أوسعُ بكثير ٍ من نور مدينتك الأعمــي ..
انظر لأرصفة المدينة كيف صارت مسارحاً
للراقصين عراة .. يمثلون ادواراً ِ
ناسيين ملابسهم خلف ديكور أرواحهم المزيفة
ليزدادوا عـُرياً كلما اتقنوا ادوارهم
ويزدادوا كذباً أمام دهشـة
جمهور ٍ عريض من الكراسي الفـارغة ...
*
أجلس هنا وراء المدينة .... كنبيّ
رسلي للشوارع المفتونة بالنور الأعمـي ، تراهم
نائمين تحت الأعمــدة الطويلة بلا أيّ دور
فى منتصف المسرح ، لكن لا يمثلون
بين مصابيح ٍ لأعمدتكم
للسيارات ِ ، في البيوت ِ
أو للهواتف المحمولة فى ايديكم
ولا تضئ لكم روحاً واحدة ...
فأنت تدهشك الأسئـلة ُ
كلما أتقنوا ادوارهم مـَن حولك
اخفــاء ً للحقيقة ،
منذ البداية
كنت تسعة أشهر ٍ صغيرة ٍمن الوحدة والظلام
وبدأت البكا يوم ولدت
يوم اغتصب النورُ البارد ُ عذرية عينيك
فصرخت من ألم الوحدة الكبري
الذي دخل بين تفاصيل روحك
من فتحاتٍ كبري لعيون مـَن حولك
فلم يروك !!
اخترت دور الاختفاء بين عروق المدينة الجافة
تفصل لك قلباً من خطوط المشاه البيضاء فى الشوارع
تتشبث به فى خطواتك الجريحةِ من رصيف ٍ .... لآخر
تجمع حلم الأحبـة والخلان ِ
من دمعات ٍ مستعملة من قبل
وضحكات ٍ بأسنان ٍ مزوّرة
وأرواح ٍ باليـة ٍ جداً ـ كموضة المدينة ـ
ولم يمنعك كل هذا
من أن تفقد خمسين قرشاً
كل يوم ٍ فى كواليسك المندهشة ... امام طفلة
تبيع الورد والمناديل ، وتسألك
عن وردة ٍ فى لون ٍ أســود
لونُ جلد شبابيكي الوحيد
هي لا تفهم معني البنفسج والأحمـر
لكن وردة ٌ سوداء
قد تفسر حلماً يراود منام النور فى مدينتك
لا تقدر على تفسيره الأعمدة الطويلة
ويسبب صداعاً للأسفلت والارصفة
" عن وردة ٍ ذابلة أو علبة مناديل تساوي خمسين قرشاً
وطفولة بنتٍ فى المدينة كلها ... لا تساوي شيئاً "
*
أنت وحيدٌ حتي فى اتقانك لدور الدهشة
علي الأرصـفة ... والغريبُ
لا يصفق لك صمتُ الكراسى الفارغة ، ولو لمرة ...
ستندهش أكثر حين تري عجوزاً
في بلكونة ناصيتي
تفصل عمرها شالاً لوحدتي بحرفةٍ وصبر
خشية برد النور الآتي من المدينة ،
أنها ـ وقبل النهاية ـ ستشبه حبيبتك كثيراً
التي فى مشهد المقهي البعيد الوحيد
قاسمتك منضدة العمر .... والحساب
بعدما اكتشفت أن ثمن مشروباتكما من الحب
مبلغ ٌ من الوحدة لا تعادله روحك
فهمست لجرسون الوجع
ألا يخبرك باختفائها فجأة .. عائدة ً لجسدي
تصفق دموعها لك ـ وهي فى الطريق ـ بشدة
كلما أتقنت دورَ الدهشة
أنت والكرسى الفارغ ، كشريكن للأبـد !!
ستكون دهشتك الكبري ... اخيراً
حين تكشف لك ستائر النهاية
انك بطول رصيف عمرك .. كنت تتقاسم منذ البداية
البطولة مع مجرد كرسي فارغ
امام جمهور عريض ـ ايضاً ـ من الكراسي الفارغة
وأنت الوحيدُ تماماً بين الأرصـفة
تحت مصابيح ٍ عمياء ، لم تـُريك عـُريك يوماً
ولم تراك !!
لكنني ومنذ لحظة الولادة
همست اليك برفق ٍ
ببعض ٍ من تراتيل وحدتي وظلامي
ففتحت عينيك عن آخرهمـا
وصرت تبكي ، وتبكي ، وتصرخ ... اليهم
لم تصدقني ...
فأنت وحيد ٌ منذ البداية
أو فقل لي اذن :
لماذا كنت تبكي وتبكي وتصرخ
وهم من حولك .... يضحكون !!!
ويضحكون !!!
ويضحكون !!!
*
كريم بهي
2010
*
لقراءة القصيدة على موقع جريدة الواقع
اضغط هنا
م
Thursday, December 9, 2010
قصيدة لي .. فى جريدة الواقع
*
قصيدة " فأصير درويشاً لنسيانك " .. فى جريدة الواقع
لقراءة القصيدة على موقع الجريدة
اضغــط هنـــا
*
كريم بهي
Friday, October 8, 2010
فأصيرُ درويشاً لنسيانـِك - فى المصري اليوم
*
فأصيرُ درويشاً لنسيانِـك !!!
٧/ ١٠/ ٢٠١٠
(١)
الفرقُ بين الأرض وسمائى كان
دمعتى المُخبئة فى رحم الهواءِ
أنفاسـى المُـلوحة ُ لكِ تنهداً
بكل كبرياءٍ للتوديعْ.. فاغربى
إلى بلادٍ ما بعد الهوا ِ
استنشقى غازاتِ الشكِ والذكرى
فاختنقى بسيور الدمع كلما تذكرتِ
ذراتِ الحبِ والسعادة
حينما كنـّا نختطفها برئتين
إحداهما تطيرُ فوق السماءِ
والأخرى تهربُ من تحتِ الأرضِ
تاركين صدرَ الأيامِ متوقفاً
لمدة الحبِ الذى كان بيننا..
اختنقى بسيور الدمع كلما تذكرتِ
ورداتى الجميلة
التى زرعتها فى رصيفِ إحساسكِ
تدهسُها أحذيةُ المارين من أفكاركِ
بكل غباء ممسرحْ!
فانتحارُ ورداتى على أرضِ إحساسكِ المسفلت
كان يشنقُ فى جسدى رعشاتِ الحب
فأتجمدْ.. كثلجةٍ أقوى من فأس شمسكِ
أصيرُ فولاذى الإحساسِ بكِ
لا أنصهر.. لا أذوبْ
فأقطعُ رقبة َ حبكِ صااااارخاً.. اغربى
(٢)
وأرشقُ فى جسدى جذعَ الحب
انطوى دامياً «دمعاتى» المُـسالة َ منىِّ
فى ثلاثِ طرقْ.. تفترقْ
(الماضى)، (الحاضر)، (الباكر)
فأهرول، أقدمُ لحظاتى المُـضاعة َ منىِّ
قرباناً لآلهةِ النسيان
ولأنى كافرٌ أحب.. لا أنسى
أحاولُ مراتٍ.. مرات ْ
فأصيرُ درويشاً لنسيانِـك
عند كلِّ أضرحة لحظاتى المقبورة
أُطوحُ رأسى وجسدى كالمصروعِ
أعفرُ وجهى بتراب الدموع.. قائلا ً
«نسيانكِ.. حىّ»/ «نسيانكِ.. حىّ»/ «نسيانكِ.. حىّ»
واذا خلوت لشياطينى.. أنقلبُ مستتراً
فأخرجُ من جيبِ عمرى السرىّ
حبكِ.. حياً، حياً، حىّ!
شعر
كريم بهى
القليوبية
مواليد ١٩٨٩ بكالوريوس إدارة الأعمال جامعة
بنها
نشر فى أخبار الأدب والمساء وغيرها
**
لقراءة القصيدة من على موقع " جريدة المصري اليوم
اضغط هنا
Sunday, October 3, 2010
شق روح..تراتيل عن العشق والفراق
شق روح
تراتيل عن العشق والفراق
*
قال الشعــر :
" جئتُ من داخل الحزن ِ المتعمقُ فيك
ألقي عليك بعض قصائد ٍ .. ثم أعــود
تركت بابكَ مفتوحاً
فكلُ نبضاتك الآن عارية
وأخشى أن تختلس الفرصة َ احدي نسائك
وتكشف أنك مجرد حزن ٍ في قناع انســان "
*
:ثم قــال
(1)
قل للذين لا يعرفون الحــب
هو مفتاحٌ من روح
فكيف تدخلُ انسانك من غير حب ؟
قل هو طفلٌ يطيـّر حلماً ورقي
كي يشغلَ السماء عن سحابات ٍ
يدسها في جيبه
يهديها للذين يستحقون السماء
ويخطف لهم النور من الشمس
*
العاشقون
دائماً أشرارٌ طيبــون
تضمهم مقاهي أطراف المدن ِ
وشوارع ٌ تملك أمومة للليــلِّ
وأشجارٌ وحيدة ٌ تعبد ظلها الحنــون ،
فإن العاشقين أناسٌ بحريون
تاريخهم مرصع ٌ على ألواح ٍ بحرية
شفافون من أصل الماء
صنعتهم البحارُ كما الأمواج ِ
و جروحـُهم مــدٌّ وجزر ،
قل إن رمال َ الشواطئ قصصُ عشق
والهواء قديسُ جنون
*
ألا تعلمون
أن في السماء ِ نجمات ٌ
يُسحرها في الأرض ِ قلوبُ العاشقين
تمر الليلَّ ساهرة ً تتأمل ُ
قلبَ فتاة ٍ لحظة عشق لو يخفـق
ـ حين يحادثها سراً ـ
فتمد ُ النجماتُ يداً من نـور
هيهاتٌ . هيهات سكان السماوات ِ
فالعشق ـ أيضاً ـ نــور
لا يمسّه إلا العاشقون ..
(2)
حين كان الحبُ طفلا ً يتيماً
خلع الكونُ رداءه له
فصار أكبر من كلِّ هذا الكون
تزوج من شمسين
أنجبت احداهما نوراً للعشق
والاخري نوراً للفراق
وابتدئ الزمان ُ
فكلُ العاشقين مفارقون مخلدون
جرت دماؤهم ـ عشقا ً وافتراقا ـ
شفافة ٌ مثلهم
فكان " الـدمـع ُ "
*
فقل للذين يقبضون على قلوبهم
الحبُ ليس رجلا ً وامرأة وثالثهما الشيطانُ
فلا يحيا بمال ٍ ولا شقة ٍ و لا جسد ْ
أما رأيتم في زمنكم هذا
عاشقين فقيرين يختلسان
بضع َ دقائق من هواتفِ الآخرين
يتلونَ فيها آيات ٍ للحب ِ دمعاً وافتراقا
تقصُّ جروحهم ضفائرَ دنياهم
فيصبحا أقربَ للموت ِ
يلمحان مكاناً لهما بعده
وموعداً . فلقاء َ
*
أما رأيتم كيف يمرقُ الحب ُ
بين طرقات ٍ ضيقة ٍ لبيت
يضع نظارة ً طيبة ً لأب ٍ هنا
وحقيبة ً مدرسية لأخ ٍ صغير ٍ هناك
ويملئ ُ الجدران بالذكريات
يجعل أماً تحيك الحياة َبأبسط ِ تفاصيل
وتفرط نبضَها على وجوههم ...
:(اذ يقولُ أحدهم ( أحد العاشقين
" المصابيحُ المتروكة مشتعلة تقلق أبانا
خمسون عاماً وهو يرشق الأحلام بالنور
ينفق كلَّ عمره على فواتير الدهر
ويدخرنى أنا وأخوتى حباً لما هو آت "
(3)
لأن الحبَ كان يتيماً
فقـل ليتامي القلوب ِ
لو تقوّست مشاعرك حول قلبك
في الدنيا مادة ً وهُـجرانا
فمن غير حب
كيف تنام على حجر امك
تطلق يدها فى جسدك
كجناح ملائكة ٍ يخطفك من نفسك
يسرقكَ من الدنيا لحظات ،
لو تسبح فى حضن الحبِ الأم
كسمكة ٍ فى عرض السماء
تلمسُ قطيفة َ الأماني برفق
تـُغمض عينيكَ لتسع دقاتِ قلب
تخرج مولوداً على حجر امك
تملكُ مفتاحاً من روح
و تدخل انسانكَ
كطفل ٍ يُطير حلماً ورقي ...
*
يا أيتها الأحـلامُ الورقيــة
إنّـا صنعناك ِ من لحم الزمان ِ
ودم قصيدة ٍ علي ورقة ِ عشـق
ثم دفعناك ِ في الهـواء لعبــة ً تسبح
فشققت ِ الروحَ دمعـاً وافتراقـا
ومن شق ٍ إلي شق يتفارق العاشقون
يـُوصلوا الشيبَ بالشباب ِ
فلا اتصال لروح
ولا موتاً يفهمُ ما معني " شقُ روح "
فكلُ العاشقين مفارقون مخلدون
****
القصيـــدة موجودة الان فى
مجلة رؤية مصرية
بتاريخ 2/10/2010
اضغط هنا
*
كريم بهي
Tuesday, July 27, 2010
لو غابت مصر للحظة ... مَن منـّـا سيكون اليتيم ؟!

لو غابت مصر للحظة ... مَن منـّـا سيكون اليتيم ؟!
بقلم : كريم بهـي
*
- أنا من عشاق العندليب الأسمر لاسيما اغانيه الوطنية أيام الثورة ، وهناك اغنية
( صـورة ) الذي يقول فيها : " صورة صورة كلنا كدا عايزين صورة ... صورة صورة تحت الراية المنصورة " وعادة ما يلفت انتباهي فيها ثلاث ٌ من كلماتها هم الداعي وراء كتابة هذا المقال ، اولهم كلمة " صورة " وثانيهم كلمة " كلنا " وثالثهم " الراية المنصورة " .
وأصبحت أفكر هل من الممكن أن تكون هناك صورة اليوم تجمعنا كلنا ؟! ، ولكن قبل هذا من هم " كلنـا " في الاصل ؟؟ . اذا كانت الصورة الواقعية المصلوبة في آذهاننا عن حياتنا المصرية صورة تصور ببراعة مشهدا لأفضل العلاقات العكسية ، فالحكومة و المعتصمون بين قوسين (ناس من الشعب) في علاقة عكسية ، وحزبها الحاكم الذي يظهر فى التلفاز ومانشيتات الجرائد باخبارتتحدث عن شعبنا هي فى الحقيقة فى علاقة عكسية مع واقعنا ، والضابط فى قسم الشرطة فى علاقة عكسية مع السجين بين قوسين (واحد من الشعب ) ،وأتخيل أن معظم التيارات الدائرة بشراسة فى لحم الشارع المصري سواء كانت سياسية دينية فكرية معارضة مساندة فى النهاية تصب فى اتجاهات معكوسة أيضاً .
- صورتنا اليوم غريبة لاسيما أن تداركنا أمرنا الحقيقي .. لأن الحكومة مصرية والمعتصمون مصريون والحزب الحاكم والاحزاب المعارضة الاخري كلها مصرية ، والضابط والسجين مصريان ، والاقباط والمسلمون مصريون والسارق والمسروق والراشي والمرتشي والظالم والمظلوم وأنا وأنتَ وأنتِ و... و... و ... مصريووون ، كلنا أقصد كل منـّا علي حدة (مصري) .
- لكن أين مصر فينــا ؟ صاحبة الصورة ،ما أعتقده ان مؤلف كلمات أغنية " صورة " كان يريد أن يسجل معادلة تاريخية حتمية هي { الصورة +كلنــا +الراية المنصورة = مصــر}
فالصورة ذات الابعاد والاطار الثابت والشكل والزمن أظنها اليوم مشتتة مقطعة تماما ، و" كلنا " كلمة غير منطقية بالمرة لأن تدل علينا فى الوقت الحالي بالشكل الواقع ، أما " الراية " فلا أري أي راية نستظل بظلها أو نستتبع شمسها أو ننصرها ! .. اعتقد هنا يكن مكمن الازمـة حيث فقدان الراية ولا أقصد بالتحديد الزعامة والقيادة فحسب وانما الطريق الصحيح الثابت الذي يعاكسه يكون هو الطريق الخاطئ .. فمثلاً في عصر ما قبل الثورة عصرالملكية و الاحتلال البريطاني لمصر كان المصري الوطني هو الذي يكون ضد الملك والاحتلال والخائن من يتعامل معهم او يساندهم ، أما ما بعد الثورة اشاعت حكومة الثورة فكرة أن الوطنية فقط تكمن فى تأييد الثورة والخيانة كلها في عكس ذلك ثم جاءت النكسة باظافر اسرائيل النتنة وأصبح الموقف الوطنى ضد الاحتلال بطبيعة الحال وعكس ذلك هو الخيانة .
من الملاحظ فى كل ما سبق عدا عصر ما بعد الثورة أن الطرفين واحد مصري والاخرغير مصري أي " عدو " ، لكن بعد عام 1973م ونصر اكتوبر جاء جيل جديد تغيرت الموازين قليلاً لديه فالمصلحة العامة تحت مبدأ كلمة " كلنــا " أصبح من يقف ضدها يكون الخائن لاسيما بعد دخول عصر الانفتاح الاقتصادي وانطلاق انتفاضة يناير 1977م لارتفاع اسعار بعض السلع فالذين خرجوا من الشعب كانوا مصريون والحكومة كانت مصرية أيضاً والاثنان تبادلو لفظا خطيراً " الخيانة " ، فالشعب الثائر وصف الحكومة وهو في سجونها " بالخائنة " والحكومة على رأسها الرئيس السادات وصفتهم " باللصوص الخونة " ومعني ذلك أن الحكومة والشعب كل منهم ينظر لنفسه على انه " الوطنـي " .
ـ لكن الموقف الآن اصعب وأسوأ فربما أيام يناير 1977م خرج الشعب من كل درب ومجال وصوب كتلة واحدة تحت فكرة " كلنــا " لمطلب واحد تقريبا لمصلحة كبيرة حقيقية ، أما تحت مظلة ما سمي " بالاصلاح الاقتصادي والخصخصة " أصبح رغيف العيش كما يتصوره كل على حدا هو الداعي وراء اعتصام الالاف من المواطنين المصريين . والغريب أن كل فئة معتصمة تجاور الفئات الاخري على رصيف واحد لا تفصلهم عن بعضهم سوي بعض السنتيمرات القليلة ولا يلتحموا ابدا ليدخلوا تحت مبدأ " كلنا " لاسيما ان معظم مطالبهم شبه متقاربة .. وتسائل الكثيرون عن السبب وانا أولهم ولكنى أتصور أنهم لن يلتحموا لأن كل فئة ترفع لافتــة عليها مطلبها هي " رايتـها " التي تحاول أن تنصرها وبذلك يكون من يساندها هو الوطني من وجهة نظرها ومن ضدها خائن . خائن . خائن !!!! .
- والاعجب انهم اعتصموا كافراد شعب مصريين على الرصيف المقابل الذي هو فى الجانب الاخر لمبني " مجلس الشعب " لتصبح المعادلة اكثر تعقيداً وتراكباً { شعب و شعب }
فماذا فعل الشعب الذي هو داخل المبني للشعب الذي افترش الرصيف شهورا ثم تم كنسه وطرده بأبشع صورة مهينة للانسانية من امام مبني واعين مجلس الشعب . فمن الطبيعي أن الشعب الذي علي الرصيف يعتبر الشعبالذي داخل المبني الان " خااائن " رغم أنه نائب عنه . لدي من ؟ لدي الحكومة المصرية التي طردتهم . طردت من ؟ المعتصمون المصريون . لماذا ؟ لانهم يطالبوا بحقوقهم . وهل لهم حق ؟ المفروض فهم ابناء هذا البــلد . أي بلد ؟! ............ مصـــــر .
ــ عزيزي القارئ وصلنا إلي ما كنت ارنو اليه منذ البداية فقد كررت كلمات " مصري ، مصرية مصريان ، مصريون" لأصل فى النهاية إلي " مصــر " . مصر الصورة الكبيرة فأين الصورة ؟ ، مصر " كلنــا " أي " كلنا " ؟ ، مصر الراية المنصورة . أي راية ؟ وأي نصر ؟ ، مصر النيل . النيل اللذين يريدون أخذه منا ؟ فلتمت حسرة وغيظا وصمتا يا حابي !! ، مصر التاريخ . التاريخ الذي يوم ان تذكروه يريدون تقطعيه فمن يريد قطع يديه ومن يريد قطع رجله ومن يحاول قطع رأسه تماما ! فهذا يقول : " نحن اقباط فراعنة لا علاقة لنا بعروبة ولا شبة الجزيرة العربية " متنصلا من عروبتنا .. وذاك قائلا : " نحن مسلمون عرب لا علاقة لنا بفراعنة كفرة " متنصلا من مجدنا وحضارتنا .
ــ أين مصر فينا ؟! ... في ذاكرتي موقف أحمله منذ أيام المدرسة لا أنساه حين كان يقف مدرس أو زميل لنا لتحية العلم هاتفا فينا بقوة " تحيا جمهورية مصر العربية " مرددين نحن وراءه ، كان بعض الطلبة بل اكثرهم فى زحمة الصوت العالي يرددون بدلا من تحية العلم " واحد فول واتنين طعمية " الموقف هزلي على ما يبدو ولكني ارتجف حين اتصور ان تتشعب فينا ثقافة غريبة حتى الاطفال والتلاميذ هي أن لقمة العيش نظرا لصعوبتها وعدم دوامها تكون هي ( الوطن والوطنية ) مثلما كان يفعل الانسان ما قبل تاريخينا المصري على الهضبة فاينما وجد الثمــار يكون سكنه وانتماؤه ( نقطة ومن بداية التاريخ ) .
ــ كلنا مصريون وكل منا يري نفسه وطني وربما يري الاخرين خونة .. كلنا ندعي اننا ابناء مصر الابرار واننا احبابها المقربون ، ولكن افتراضا ـ لاقدر الله ـ
لو غابت مصر ليوم .. للحظة !! يا تري من منــّا سيكون اليتيم ؟!
*
كريم بهي
11 يوليو 2010 م
*
المقال نشر جزء منه فى جريدة الشروق الجديد فى عدد يوم الاحد 25 يوليو2010
Friday, July 2, 2010
علامات استفهامنا كاذبة

(1)
نحملُ شوارعاً ممتدة بطول الجروح
تسألنا عن أسمائها
ونسألها نحن عن أسمائنا ..
وتدور هذه السماءُ أمام أعيننا
تدّور عن نجماتٍ قد خبأتها في أحد منا
ولا يوجد فينا اليوم حفرة انسان ٍ واحد
تصلح للتفتيش
هويتنا تقريبا بعمق سطح الأسفــلت
اذن أين النجمات ؟ أو من سرقهــا ؟
تركت السماء أسئلتها هكذا
في أحد شواعنا أمام اشارة مرور حمراء
وراحت تدّور
وبقية المارة واقفون علامات استفهام ٍ
يهرولون بين الاسفلت واشارات المرور
والضوء الاحمر يتلذذ
باصطياد حبات العرق السمراء
(2)
أنا وحبيبتى وثالثنا قصة الحب
من بين المارة نحمل شوارعنا
نحاول حل معادلات الحب بيننا
بحثت فيها عن الجسد والغريزة
وروح ٍ تنفخ فى شيطانى كي اكتب شعر
وبحثت هى في عن الخطيئة والذنب
وما تبقى من العقيدة
البكاءُ كان صديقنا الأول
والحزنُ منضدة ٌ أثيرة لنا على كل مقهي
فجاة .. قررت أن تلقي بي إلي الفراق
وبئس المصير
و لأنى عاشقها .. نويت أن أصلي
فتشتُ عن آذان ٍ في شارعي
سألني الآذانُ اولاً هو ابن أي مئذنة ؟
سألته لأي رب قد نصلي ؟!
سألتنا السماء أين النجمات ؟
كانت الاشارة حمراء ُ
في دهشةٍ صوبنا جباهنا صوب الضوء الاحمر
وحبات عرقي مهيئة للانصياد !
(3)
حبيبتي ـ كما تعودت أن أناديكِ ـ
علمتنا الشوارع التى نحملها
أن هذي الحياة دائرة ٌ
تشبه أرغفة الخبز ،
والرجولة حمل شوارع طويلة أمام الاشارات
أما الدين ُ أن تكون المرأة خيمة سوداء
أو ثوب قماش يجمعه الخيط ُ
علمتنا أن نحب أحياناً
ثم نبيع هذ الحب لأول فراق مشتري
مقابل أكبر قدر من الذكريات الحزينة
علمتنا الا نخجل من عدسة الكاميرات
حين نكذب على صورتنا
في ابتساماتٍ عريضة
بأسنان ٍ صفراء ـ من كثرة الضحك المزوّر ـ
وعيون ٍ بالكاد يتشبث فى أهدابها الدمعُ
(4)
أعلم أنك تحبينى
وباستطاعتي أن أخلع لك روحي تفصيليها كما تشائين
لكن ، انظري ألف اشارة مرور حمراء بيننا
وشوارعنا جدا طويلة
عذراً ، سأكذبُ
" لست تحبيني .. طبائعنا شوارع معكوسة "
جميعنا نكذبُ ونكذبُ
وفي عيوننا ألفُ حقيقة
السماء لم تزل تسألنا عن النجمات
رغم أن مذ ولدنا
الغيمُ من فوقنا ، والاسفلتُ من تحتنا
وتحاصرنا اشاراتُ المرور الحمراء .
لا أنا حبيبكِ ، ولا أنتِ حبيبتي
ولا السماء تترك فى الارض نجمات
ولا الأسماءُ اسمائنا
ولا الشوارع تعرفنا
علاماتُ استفهامنا كاذبة !
كاذبة !
كاذبة !
ولكن عذرا سأكذبُ ... !!
*
كريم بهي
مايو 2010
******************
القصيدة موجودة الان على
موقع الف ليلة وليلة
اضغط هنــــــا
Subscribe to:
Posts (Atom)


